صادق الوعد
08 / 03 / 2009, 43 : 06 AM
لعلي أبدي تعاطفي وتضامني المسبق مع متعاطي المخدرات والسر يكمن أن متعاطيها يصبح مدمنا بغير إرادة منه
ولاأخرجه عن حيز
المسؤولية ولكن ثمة شركاء في تعاطيه لذلك السم
أول الشركاء:خطباء المساجد:فقط يكتفون بأن المخدرات حرام وإذا كان بعض الشباب لايصلي إلا الجمعة وترك باقي الفروض
ومن ترك أمر الصلاة تجاوزها إلى غيرها أليس من الأجدى أن تكون الخطبة مفصلة ولو على عدة جمع عن مخاطر المخدرات
الصحية وما المانع في استخدام بعض الوسائل الحديثة
الشريك الثاني:الإعلام يسلط الضوء على أنواع المخدرات من ناحية تأثيرها المبدئي يقول على سبيل المثال:أن القات نبات
يولد الإثارة بينما الأجدى أن يقال أن القات تستخدم في رشة مادة مكونة من تسعة وتسعين تسبب السرطان ناهيك عن أن
الدولة التي تصنعها إسرائيل
كذلك يقوم الإعلام متمثلا في الأفلام والمسلسلات بإبراز دور المهربين والمروجين وحيلهم الذكية في سبيل بيع وتوزيع
المخدرات فكأنها رسالة مشفرة للبائعين باتخاذ تلك الحيل أو المتعاطين في كيفية إخفائها
ويزداد الإعلام من إبراز الدور الفعال للمخدرات بذكر بعض النكت والطرافة التي تصدر عن طريق المحششين فكأن الحشيش
هو ما يولد الطرافة وخفة الدم
لماذا لايذكر الإعلام في شتى صورة في الصحف والجرائد والمساجد ومكافحة المخدرات وكل ماله علاقة بوجود صور
يكون له الأثر البليغ في تجنب الشباب للمخدرات هذه الصور تبرز الجانب الصحي والأخلاقي وحتى نهاية السوء لمن كانت
نهايته كذلك
المخدرات من بعد:
تبدأ مرحلة العقاب ابتداء من ملاطيم(كفوف) على مستوى عال من الجودة عند ضبط أحدهم من قبل المخدرات ثم الحاكم الشرعي
ثم السجن ومن ثم فصله من العمل ثم لايحتاج الأمر إلى بداهة أو محلل اجتماعي فسوف يخسر عمله وعائلته ويبقى
يعود من جديد في تعاطي المخدرات وبلا هوادة
فهل هذا الحل ياترى؟
في آخر إحصائية تم ضبط أكثر من خمسة وثلاثين مليون حبة كبتاجون مخدر وزاد عدد المتعاطين من المخدرات لعام30عن عام29
طابت للمجتمع اتخاذ التدابير الوقائية مسبقا
والتدابير العلاجية لاحقا
وطاب لي ولكم تجنب المخدرات
ولاأخرجه عن حيز
المسؤولية ولكن ثمة شركاء في تعاطيه لذلك السم
أول الشركاء:خطباء المساجد:فقط يكتفون بأن المخدرات حرام وإذا كان بعض الشباب لايصلي إلا الجمعة وترك باقي الفروض
ومن ترك أمر الصلاة تجاوزها إلى غيرها أليس من الأجدى أن تكون الخطبة مفصلة ولو على عدة جمع عن مخاطر المخدرات
الصحية وما المانع في استخدام بعض الوسائل الحديثة
الشريك الثاني:الإعلام يسلط الضوء على أنواع المخدرات من ناحية تأثيرها المبدئي يقول على سبيل المثال:أن القات نبات
يولد الإثارة بينما الأجدى أن يقال أن القات تستخدم في رشة مادة مكونة من تسعة وتسعين تسبب السرطان ناهيك عن أن
الدولة التي تصنعها إسرائيل
كذلك يقوم الإعلام متمثلا في الأفلام والمسلسلات بإبراز دور المهربين والمروجين وحيلهم الذكية في سبيل بيع وتوزيع
المخدرات فكأنها رسالة مشفرة للبائعين باتخاذ تلك الحيل أو المتعاطين في كيفية إخفائها
ويزداد الإعلام من إبراز الدور الفعال للمخدرات بذكر بعض النكت والطرافة التي تصدر عن طريق المحششين فكأن الحشيش
هو ما يولد الطرافة وخفة الدم
لماذا لايذكر الإعلام في شتى صورة في الصحف والجرائد والمساجد ومكافحة المخدرات وكل ماله علاقة بوجود صور
يكون له الأثر البليغ في تجنب الشباب للمخدرات هذه الصور تبرز الجانب الصحي والأخلاقي وحتى نهاية السوء لمن كانت
نهايته كذلك
المخدرات من بعد:
تبدأ مرحلة العقاب ابتداء من ملاطيم(كفوف) على مستوى عال من الجودة عند ضبط أحدهم من قبل المخدرات ثم الحاكم الشرعي
ثم السجن ومن ثم فصله من العمل ثم لايحتاج الأمر إلى بداهة أو محلل اجتماعي فسوف يخسر عمله وعائلته ويبقى
يعود من جديد في تعاطي المخدرات وبلا هوادة
فهل هذا الحل ياترى؟
في آخر إحصائية تم ضبط أكثر من خمسة وثلاثين مليون حبة كبتاجون مخدر وزاد عدد المتعاطين من المخدرات لعام30عن عام29
طابت للمجتمع اتخاذ التدابير الوقائية مسبقا
والتدابير العلاجية لاحقا
وطاب لي ولكم تجنب المخدرات