صادق الوعد
11 / 03 / 2009, 51 : 06 AM
لعل الوقت جاء كي يجعل من الأسد الذي ظن أنه ملك الغابة يعيد حساباته أو يقدم شيئا من التنازلات عل من أبرزها
أن الغابة للجميع .
كل ما اتسعت الأفق وكبرت العقول و ازدادت ثقافة الوعي وأدارك الجميع بان البناء يعتمد على الجماعات لا الأفراد
وقتها لن يبقى صوت مخيف كماهو صوت الأسد في الغابة.
لعل تجارب الدنيا وحكمة التاريخ وفطرة الحضارة تنطق بلسان عربي مبين أن أي إنجاز لايتم دون جماعة وبدون جماعة
وان كل عمل فردي مصيره وإن طال المسير إلى السقوط في قعر النسيان.
الأسد أحتكر الغابة على نفسه وظن في فترة قوته أنه الوحيد من يصدر القرارات وعلى الجميع تطبيقها باستثناء
شخصه المبجل.
لم تعد الغابة على اختلاف مقومات الحياة فيها ملك لأحد بل أضحت تضم كل من يحمل وريد ينبض بالحياة
إن من يكسر خشم كل أسد متعجرف ظالم لنفسه ولغيره هو سلاح متعدد الأنماط وعلى جميع الأصعدة يكون له
دور
ذلك الكاسر لايعترف باحتكار القرار ولايؤمن بهيمنة الفردية بل الغابة للجميع كما هي الحياة للجميع
ذلك الكاسر وإن جاء على حين غفلة من الزمان وجاء في وقت فات الآوان إلا أنه ومثله كثر يحملون كما هائلا
من تلك الرؤى النيرة والعقلانية المتفتحة التي تجعل الأمور أشد ملاءمة لواقع تعيشه الأمم التي وصلت لمقامات
سامية لمجرد أن من نظمها المتعددة أن الغابة للجميع وكل ما يخص فرد في الغابة فهو يخص الجميع وما يخص
الغابة فهو يخص الجميع
ختاما جاءنا كاسر خشم الأسد وجعل غابتنا للجميع وجعل الرأي للجميع وجعل من أغصان الغابة مرتعا خصبا
لأهازيج البلابل والطيور،ومن شلالات مائها الزلال منهلا عذبا للجميع،ومن أزهارها المتفتحة بعبق الإنعاش
هواء تذوب من نسماته عوائق الحياة
عل في مقدمه خير بل هو الخير وفي كل خير
هنيئا لي أن الأسد لن يكون ملكا للغابة و حده بل الجميع ملوك للغابة
طابت للجميع غابة الجميع
وطاب لي كاسر خشم الأسد,
أن الغابة للجميع .
كل ما اتسعت الأفق وكبرت العقول و ازدادت ثقافة الوعي وأدارك الجميع بان البناء يعتمد على الجماعات لا الأفراد
وقتها لن يبقى صوت مخيف كماهو صوت الأسد في الغابة.
لعل تجارب الدنيا وحكمة التاريخ وفطرة الحضارة تنطق بلسان عربي مبين أن أي إنجاز لايتم دون جماعة وبدون جماعة
وان كل عمل فردي مصيره وإن طال المسير إلى السقوط في قعر النسيان.
الأسد أحتكر الغابة على نفسه وظن في فترة قوته أنه الوحيد من يصدر القرارات وعلى الجميع تطبيقها باستثناء
شخصه المبجل.
لم تعد الغابة على اختلاف مقومات الحياة فيها ملك لأحد بل أضحت تضم كل من يحمل وريد ينبض بالحياة
إن من يكسر خشم كل أسد متعجرف ظالم لنفسه ولغيره هو سلاح متعدد الأنماط وعلى جميع الأصعدة يكون له
دور
ذلك الكاسر لايعترف باحتكار القرار ولايؤمن بهيمنة الفردية بل الغابة للجميع كما هي الحياة للجميع
ذلك الكاسر وإن جاء على حين غفلة من الزمان وجاء في وقت فات الآوان إلا أنه ومثله كثر يحملون كما هائلا
من تلك الرؤى النيرة والعقلانية المتفتحة التي تجعل الأمور أشد ملاءمة لواقع تعيشه الأمم التي وصلت لمقامات
سامية لمجرد أن من نظمها المتعددة أن الغابة للجميع وكل ما يخص فرد في الغابة فهو يخص الجميع وما يخص
الغابة فهو يخص الجميع
ختاما جاءنا كاسر خشم الأسد وجعل غابتنا للجميع وجعل الرأي للجميع وجعل من أغصان الغابة مرتعا خصبا
لأهازيج البلابل والطيور،ومن شلالات مائها الزلال منهلا عذبا للجميع،ومن أزهارها المتفتحة بعبق الإنعاش
هواء تذوب من نسماته عوائق الحياة
عل في مقدمه خير بل هو الخير وفي كل خير
هنيئا لي أن الأسد لن يكون ملكا للغابة و حده بل الجميع ملوك للغابة
طابت للجميع غابة الجميع
وطاب لي كاسر خشم الأسد,