الراقص مع الذئاب
11 / 03 / 2009, 50 : 01 PM
جرحت من قطف الأزهار ففاحت رائحتها نرجسا وفلا
تفكرت في عالمي وممن هو حولي وقلت هل بالإمكان أن احصل على حلوى وفي لغة دارجة ( حلاوة )
ترددت كثيرا وأنا ازور ارض عشت فيها أشهر وكعادتي في اغلب جولاتي إنني أتنقل بين الحقول والأدوية ..
أقف من هنا واحمل من هنا واجد ترحيبا هنا وطردا هناك...
تهللت أساريري وكنت وقتها ارغب السفر إلى ارض بعيده نظرا لما مر بي وكنت وقتها أفكر إلى أين أيها الراقص
فقلت إلى ارض الجنادرية ...إلي تاريخ الأجداد والآباء ...إلى التراث والتراث الأصيل
وفعلا جهزت حقيبتي ولبست لباسي المعتاد وأنا أنوى ألا يرافقني احد
لما ..لأنني ارغب الوحدة ..وارغب الجلوس منفردا..
حزينا كئيبا معدوما متأثرا بما رأيت ....
لملمت أغراضي وجهزت كركعوتي وقلت ياولد ايش رايك تعرض كعركعوتك هذه في ارض الجنادرية فلربما تصبح من أثرياء البلد ..
وفعلا جهزتها ولكن شعرت بطارق داخلي
يقول ايها الراقص شيك على موضوعك في منتدى يبه نت
شيك على أصحابك فلا أظنك إلا ظلمتهم
فقلت ولا يمنع ان اشقر عليهم
وفعلا دخلت على عجل في خوف أنني كنت مجنونا إن أجد في هذا المنتدى مجانين
او كنت سيئا بموضوعي ذاك أن أجد من هو أسوء مني ،، في ساعة من زعل كتبت ما كتبت ..
ولكن تفاجات واي مفاجئة تلك المفاجئة .........
رأيت كأنني احمل على أجنحة العصافير
رأيت أسلوبا رائعا جميلا مؤدبا
رأيت فرحه وسعادة في العيون خالجها انبساط في الأسارير
رأيت إلحاحا وعزما على بقاء الإخوة والمحبة
هنا ترقصت ويحق لي أن اتراقص ولكن ...
ماذا عساني ان افعل ..ماذا عساني ان اقول
احتقرت نفسي ووجدت أنني ممن إذا تقدم أخطا وإذا تأخر أخطا
دخلت وخرجت على عجل لا لشيء في نفسي ..ثم عدت
وجلست اقرأ واقرأ ماذا أرى
اسطرا تتراقص أمامي وعبارات من الجمال تزينت
تنقلت هنا وهناك بين سماء صافية وارض خضراء جميلة وانهار من الحب دفاقه
تابعت تلك الأسماء فوجدت أنني عيد في يوم عيد
وعريس في ليلة عرسه
هنا يحق أن أوزع حلاوتي
وان أتراقص بطريقتي الخاصة فهو عيد وأي عيد
تفكرت في عالمي وممن هو حولي وقلت هل بالإمكان أن احصل على حلوى وفي لغة دارجة ( حلاوة )
ترددت كثيرا وأنا ازور ارض عشت فيها أشهر وكعادتي في اغلب جولاتي إنني أتنقل بين الحقول والأدوية ..
أقف من هنا واحمل من هنا واجد ترحيبا هنا وطردا هناك...
تهللت أساريري وكنت وقتها ارغب السفر إلى ارض بعيده نظرا لما مر بي وكنت وقتها أفكر إلى أين أيها الراقص
فقلت إلى ارض الجنادرية ...إلي تاريخ الأجداد والآباء ...إلى التراث والتراث الأصيل
وفعلا جهزت حقيبتي ولبست لباسي المعتاد وأنا أنوى ألا يرافقني احد
لما ..لأنني ارغب الوحدة ..وارغب الجلوس منفردا..
حزينا كئيبا معدوما متأثرا بما رأيت ....
لملمت أغراضي وجهزت كركعوتي وقلت ياولد ايش رايك تعرض كعركعوتك هذه في ارض الجنادرية فلربما تصبح من أثرياء البلد ..
وفعلا جهزتها ولكن شعرت بطارق داخلي
يقول ايها الراقص شيك على موضوعك في منتدى يبه نت
شيك على أصحابك فلا أظنك إلا ظلمتهم
فقلت ولا يمنع ان اشقر عليهم
وفعلا دخلت على عجل في خوف أنني كنت مجنونا إن أجد في هذا المنتدى مجانين
او كنت سيئا بموضوعي ذاك أن أجد من هو أسوء مني ،، في ساعة من زعل كتبت ما كتبت ..
ولكن تفاجات واي مفاجئة تلك المفاجئة .........
رأيت كأنني احمل على أجنحة العصافير
رأيت أسلوبا رائعا جميلا مؤدبا
رأيت فرحه وسعادة في العيون خالجها انبساط في الأسارير
رأيت إلحاحا وعزما على بقاء الإخوة والمحبة
هنا ترقصت ويحق لي أن اتراقص ولكن ...
ماذا عساني ان افعل ..ماذا عساني ان اقول
احتقرت نفسي ووجدت أنني ممن إذا تقدم أخطا وإذا تأخر أخطا
دخلت وخرجت على عجل لا لشيء في نفسي ..ثم عدت
وجلست اقرأ واقرأ ماذا أرى
اسطرا تتراقص أمامي وعبارات من الجمال تزينت
تنقلت هنا وهناك بين سماء صافية وارض خضراء جميلة وانهار من الحب دفاقه
تابعت تلك الأسماء فوجدت أنني عيد في يوم عيد
وعريس في ليلة عرسه
هنا يحق أن أوزع حلاوتي
وان أتراقص بطريقتي الخاصة فهو عيد وأي عيد