صادق الوعد
13 / 03 / 2009, 58 : 07 PM
ياهوووووووه يا ناس ياعالم يابشر لحقوا علي أنقذوني (هلب بالانجليزي) إني أغرق
هذا النداء هو مايطلقه الجميع من أبناء محافظة القنفذة بسبب غرق جميع السكان في ماء التحلية بعد أن قامت غير مشكورة
بإيصال الماء المحلى إلى البيوت بلا استثناء.
مجهود جبار لاينفذ بهذه السرعة وبهذا الإنجاز وبهذا التخطيط المبني على عقلية وطنية نيرة إلا في محافظة القنفذة
لسبب بسيط أننا وصلنا لمرحلة متقدمة فلم تعد لغة المعاريض هي السائدة،فعند إنشاء هذا المشروع كان على أي أساس؟
وما الهدف منه؟وكيف يستفيد المواطن منه؟ كل هذه الأسئلة أسقطت لغة المعاريض
فكان هذا المشروع وكما يقال عن فلان إذا أصيب بورطة(غرق في شبر مويه)نحن الآن نغرق في ماء التحلية ولم نقدر
على التنفس من تحت الماء!!!
سقى الله أيام زمان ما أحلاها كنا نشرب من البئر مباشرة حتى وإن أظهرت الإحصائية الأخيرة أن نسبة مياه الآبار
في القنفذة ملوثة إلا ماشاء الله،وثمة ناس من الوايتات ماءهم وهي أرحم يخسر من جيبه ولايخسر جيبه وروحه بالمرة!!!
والآن نغرق بالماء المحلى لذلك أقيمت دورات في السباحة كي نصبح مجتمعا عواما (إن جاز في اللغة الكلمة الأخيرة)
وبدأت عندنا الزوارق تنافس السيارات بل أصبح لها معارض وتجار كبار وتباع بالأقساط والنقد
وقلما تجد طفلا لايتقن مهارات السباحة
ومع كل ذلك فإننا نغرق وسنغرق والعهدة على الراوي في شبر مسؤول
طابت للجميع السباحة.
وطاب للمسؤولين شبر التخطيط
هذا النداء هو مايطلقه الجميع من أبناء محافظة القنفذة بسبب غرق جميع السكان في ماء التحلية بعد أن قامت غير مشكورة
بإيصال الماء المحلى إلى البيوت بلا استثناء.
مجهود جبار لاينفذ بهذه السرعة وبهذا الإنجاز وبهذا التخطيط المبني على عقلية وطنية نيرة إلا في محافظة القنفذة
لسبب بسيط أننا وصلنا لمرحلة متقدمة فلم تعد لغة المعاريض هي السائدة،فعند إنشاء هذا المشروع كان على أي أساس؟
وما الهدف منه؟وكيف يستفيد المواطن منه؟ كل هذه الأسئلة أسقطت لغة المعاريض
فكان هذا المشروع وكما يقال عن فلان إذا أصيب بورطة(غرق في شبر مويه)نحن الآن نغرق في ماء التحلية ولم نقدر
على التنفس من تحت الماء!!!
سقى الله أيام زمان ما أحلاها كنا نشرب من البئر مباشرة حتى وإن أظهرت الإحصائية الأخيرة أن نسبة مياه الآبار
في القنفذة ملوثة إلا ماشاء الله،وثمة ناس من الوايتات ماءهم وهي أرحم يخسر من جيبه ولايخسر جيبه وروحه بالمرة!!!
والآن نغرق بالماء المحلى لذلك أقيمت دورات في السباحة كي نصبح مجتمعا عواما (إن جاز في اللغة الكلمة الأخيرة)
وبدأت عندنا الزوارق تنافس السيارات بل أصبح لها معارض وتجار كبار وتباع بالأقساط والنقد
وقلما تجد طفلا لايتقن مهارات السباحة
ومع كل ذلك فإننا نغرق وسنغرق والعهدة على الراوي في شبر مسؤول
طابت للجميع السباحة.
وطاب للمسؤولين شبر التخطيط