فهيد علي الجلبي
14 / 03 / 2009, 04 : 11 PM
سحقا ..
وكأنني عليقة طرف موج عاتي
يتقذفني يمنة ويسرة
يالها من طفرة ..
كيف بدت اليوم ..
هذه الظنون
كنت بلا شك ..
تبحث عن خيانة لترحل ..
والقلب يعيش بأمان ..
يحفظ العهد المصان
لكن شاءت الأقدار
أن تحطم الجدار
ويجعلني ركاما مبعثرا ..
أي عشق هذا يا رجل ..
كيف بدت الأوراق بين
يديك مياه سائغة ..
لتجعلني في موقف
تكره الانفس أن تخالطه ..
لأعود وكلي ألم ..
أعتذر وعذري مريض ..
أبكي وبكائي عليل ..
آآآآآه ..
بدأت أنغامها بلون
آخر .. لون تخالطت
فيه معاني الخجل والخوف .
لتغادر بعدها الى هناك ..
تترك الآلآم تزحف زحفا
عنيفا يتسلط على فؤادي ..
وتغيب .. وكلي أمل بالعودة ..
آآآه كفى أرجوك ..
لم تبقي لي صورا أناظرها
أو حتى نسمة اداعبها ..
غير أني أخلق ذكراك
بنفسي لنفسي ..
وأبكيك .. وأناديك ..
وأحلم فيك ..
لكن لم تعد ..
وكأنني عليقة طرف موج عاتي
يتقذفني يمنة ويسرة
يالها من طفرة ..
كيف بدت اليوم ..
هذه الظنون
كنت بلا شك ..
تبحث عن خيانة لترحل ..
والقلب يعيش بأمان ..
يحفظ العهد المصان
لكن شاءت الأقدار
أن تحطم الجدار
ويجعلني ركاما مبعثرا ..
أي عشق هذا يا رجل ..
كيف بدت الأوراق بين
يديك مياه سائغة ..
لتجعلني في موقف
تكره الانفس أن تخالطه ..
لأعود وكلي ألم ..
أعتذر وعذري مريض ..
أبكي وبكائي عليل ..
آآآآآه ..
بدأت أنغامها بلون
آخر .. لون تخالطت
فيه معاني الخجل والخوف .
لتغادر بعدها الى هناك ..
تترك الآلآم تزحف زحفا
عنيفا يتسلط على فؤادي ..
وتغيب .. وكلي أمل بالعودة ..
آآآه كفى أرجوك ..
لم تبقي لي صورا أناظرها
أو حتى نسمة اداعبها ..
غير أني أخلق ذكراك
بنفسي لنفسي ..
وأبكيك .. وأناديك ..
وأحلم فيك ..
لكن لم تعد ..