عزف المشاعر
14 / 12 / 2008, 07 : 11 PM
تقع يبه في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية على بعد 30كم جنوب محافظة القنفذة التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة ، وتقدر المساحة الإجمالية بنحو 1300كم2
http://www.gulfup.com/files/bmp/3dX80560.bmp (http://www.gulfup.com/)
رابط مباشر
http://www.gulfup.com/files/bmp/3dX80560.bmp
الحدود:
شرقاً : منطقة عسير ومركز سبت الجارة ، وغرباً البحر الأحمر ، وجنوباً قطاع حلي ، وشمالاً مركز أحد بني زيد ومركز سبت الجارة .
المناخ :
المناخ السائد في جنوب غرب المملكة العربية السعودية ، حيث ترتفع الحرارة والرطوبة في فصلي الصيف والخريف ، ويسود الدفء فصلي الشتاء والربيع مع هطول أمطار قليلة في أيام محدودة من السنة وذلك عندما تقع المنطقة تحت تأثير المنخفض الجوي القادم من حوض البحر المتوسط ،مما يؤدي إلى هبوب رياح جنوبية غربية رطبة يسميها أهل الجنوب( الأزيب )
سبب التسمية :
تسمى يبه بهذا الاسم ، نسبة إلى وادي يبه الذي يمتد بشكل طولي من الشرق إلى الغرب من منابعه في صدر جبال السروات إلى مصبه في البحر الأحمر جنوب مصب وادي قنونا ، وشمال مصب وادي حلي .
وبالرغم من طول الوادي وامتداده إلا أن "وادي يبه" يلازم كل جزء من هذا الوادي من منابعه حتى مصبه ، وفي كل جزء من أجزائه – على اختلاف التضاريس الجغرافية – التي يمر بها سواء في نطاقه الجبلي التهامي ، أو في نطاقه السهلي الساحلي ، اللهم إلا إذا أُريد تخصيص منطقة الدلتا منه فتسمى "ساحل يبه"
وتبعاً لاتساع ها النطاق من منابع مسايله أو مصادر سيوله من الشرق فإن كميات هائلة من مياه السيول تنزل فيه لتسبب أحياناً كوارث هائلة سواء في جرف الأرضي أو بعض القرى والسكان والحيوانات ، وآخر هذه الكوارث ما حدث من السيل الجارف في يوم الجمعة الرابع من شهر رمضان المبارك من العام 1418هـ .
ومنذ أقدم الأزمنة ، قامت على جنبات هذا الوادي حياة ٌ زراعية ورعوية واقتصادية كان
وما يزال يعتمد عليها سكان هذا الوادي في نطاقيه :الجبلي والساحلي ، وقد تكونت من إرسابات سيوله عبر حقب تاريخية قديمه ، تكونت على إثرها مجموعة من الأراضي الطينية الخصبة التي لا تزال تمثل – وبخاصة في النطاق السهلي الساحلي –مساحات زراعية واسعة قامت عليها تلك الحياة الحضرية بقراها المتعددة المتناثرة على جانبي هذا الوادي ،
أما مصدر التسمية "يبه " بفتح الياء والباء المعجمتين ، وتسكين الهاء ( مع تحويلها إلى تاء في بعض الأحيان كما يرد في الشعر خاصة ) وقد ورد اسمه بهاتين اللفظتين ( يبه ، يبة )في كثير من كتب التراث العربي شعراً ونثراً ، ومن ذلك
ما أورده ابن خردزابه في كتابه المسالك والممالك أثناء تعداده للمراحل بين مكة واليمن ، فقال "... ثم الأحسبة ، ثم إلى دوقه ...إلى أن قال : يبه " واستشهد بقول الشاعر :
أمسى فؤادي يهمو بمحسبة *** بين قنونا فعليب ٌ فيبه
كما عدد المراحل من اليمن مكة إلى اليمن فقال : " ... ثم ضنكان ، ثم حلي ، يبه " وقد نهج نهجه آخرون من الجغرافيين القدماء: كاليعقوبي ، وابن رستم ، وقدامة بن جعفر ، والأصفهاني .
ولم يبتعد ياقوت الحموي في كتاب " معجم البلدان " عما أشار إليه الجغرافيين مما ذكرنا ، بيد أنه وَهِمَ أنه اسم لقرية اسمها "قرية يَبَتْ "
وأورد مقطعاً من قصيدة للشاعر القديم (( كثِير عزة )) في رثائه لصديقه خندق الأسدي ، جاء منها قوله :
عداني وأن أزورك غير ُبغضي *** مُقامك بين مُصحفة شدادِ
وإني قائلٌ إن لم أزرهم *** سقت ديم السواري والغوادي
محل أخي بني أسد قنونا***إلى يبةٍ إلى برك الغماد
منقول لاخونا ابن خلدون
http://www.gulfup.com/files/bmp/3dX80560.bmp (http://www.gulfup.com/)
رابط مباشر
http://www.gulfup.com/files/bmp/3dX80560.bmp
الحدود:
شرقاً : منطقة عسير ومركز سبت الجارة ، وغرباً البحر الأحمر ، وجنوباً قطاع حلي ، وشمالاً مركز أحد بني زيد ومركز سبت الجارة .
المناخ :
المناخ السائد في جنوب غرب المملكة العربية السعودية ، حيث ترتفع الحرارة والرطوبة في فصلي الصيف والخريف ، ويسود الدفء فصلي الشتاء والربيع مع هطول أمطار قليلة في أيام محدودة من السنة وذلك عندما تقع المنطقة تحت تأثير المنخفض الجوي القادم من حوض البحر المتوسط ،مما يؤدي إلى هبوب رياح جنوبية غربية رطبة يسميها أهل الجنوب( الأزيب )
سبب التسمية :
تسمى يبه بهذا الاسم ، نسبة إلى وادي يبه الذي يمتد بشكل طولي من الشرق إلى الغرب من منابعه في صدر جبال السروات إلى مصبه في البحر الأحمر جنوب مصب وادي قنونا ، وشمال مصب وادي حلي .
وبالرغم من طول الوادي وامتداده إلا أن "وادي يبه" يلازم كل جزء من هذا الوادي من منابعه حتى مصبه ، وفي كل جزء من أجزائه – على اختلاف التضاريس الجغرافية – التي يمر بها سواء في نطاقه الجبلي التهامي ، أو في نطاقه السهلي الساحلي ، اللهم إلا إذا أُريد تخصيص منطقة الدلتا منه فتسمى "ساحل يبه"
وتبعاً لاتساع ها النطاق من منابع مسايله أو مصادر سيوله من الشرق فإن كميات هائلة من مياه السيول تنزل فيه لتسبب أحياناً كوارث هائلة سواء في جرف الأرضي أو بعض القرى والسكان والحيوانات ، وآخر هذه الكوارث ما حدث من السيل الجارف في يوم الجمعة الرابع من شهر رمضان المبارك من العام 1418هـ .
ومنذ أقدم الأزمنة ، قامت على جنبات هذا الوادي حياة ٌ زراعية ورعوية واقتصادية كان
وما يزال يعتمد عليها سكان هذا الوادي في نطاقيه :الجبلي والساحلي ، وقد تكونت من إرسابات سيوله عبر حقب تاريخية قديمه ، تكونت على إثرها مجموعة من الأراضي الطينية الخصبة التي لا تزال تمثل – وبخاصة في النطاق السهلي الساحلي –مساحات زراعية واسعة قامت عليها تلك الحياة الحضرية بقراها المتعددة المتناثرة على جانبي هذا الوادي ،
أما مصدر التسمية "يبه " بفتح الياء والباء المعجمتين ، وتسكين الهاء ( مع تحويلها إلى تاء في بعض الأحيان كما يرد في الشعر خاصة ) وقد ورد اسمه بهاتين اللفظتين ( يبه ، يبة )في كثير من كتب التراث العربي شعراً ونثراً ، ومن ذلك
ما أورده ابن خردزابه في كتابه المسالك والممالك أثناء تعداده للمراحل بين مكة واليمن ، فقال "... ثم الأحسبة ، ثم إلى دوقه ...إلى أن قال : يبه " واستشهد بقول الشاعر :
أمسى فؤادي يهمو بمحسبة *** بين قنونا فعليب ٌ فيبه
كما عدد المراحل من اليمن مكة إلى اليمن فقال : " ... ثم ضنكان ، ثم حلي ، يبه " وقد نهج نهجه آخرون من الجغرافيين القدماء: كاليعقوبي ، وابن رستم ، وقدامة بن جعفر ، والأصفهاني .
ولم يبتعد ياقوت الحموي في كتاب " معجم البلدان " عما أشار إليه الجغرافيين مما ذكرنا ، بيد أنه وَهِمَ أنه اسم لقرية اسمها "قرية يَبَتْ "
وأورد مقطعاً من قصيدة للشاعر القديم (( كثِير عزة )) في رثائه لصديقه خندق الأسدي ، جاء منها قوله :
عداني وأن أزورك غير ُبغضي *** مُقامك بين مُصحفة شدادِ
وإني قائلٌ إن لم أزرهم *** سقت ديم السواري والغوادي
محل أخي بني أسد قنونا***إلى يبةٍ إلى برك الغماد
منقول لاخونا ابن خلدون