أبوخالد
17 / 03 / 2009, 46 : 09 PM
قصيدة تعلق قلبي
طفلة عربية ... نسبت لامرؤ القيس ...
لمـن طلـل بـيـن الجـديـة والجـبـل
محـل قديـم العهـد طالـت بـه الطيـل
عفـا غيـر مرتـاد ومــر كسـرحـب
ومنخفـض طــام تنـكـر واضمـحـل
وزالت صـروف الدهـر عنـه فأصبحـت
على غيـر سكـان ومـن سكـن ارتحـل
تنـطـح بـالاطـلال مـنـه مجـلـجـل
أحـم إذا احمومـت سحائـبـه انسـجـل
بريـح وبــرق لاح بـيـن سحـائـب
ورعـد إذا مـا هــب هاتـفـه هـطـل
فانبـت فيـه مـن غشنـض وغشنـض
ورونـق رنــد والصلـنـدد والأســل
وفيـه القطـا والبـوم وابــن حبـوكـل
.وطيـر القـطـاط والبلـنـدد والحـجـل
وعنـثـلـة والخـيـثـوان وبـرســل
وفــرخ فـريـق والرفـلـة والـرفـل
وفـيـل واذيــاب وابــن خـويــدر
وغنسلـة فيهـا الخفيعـان قــد نــزل
وهــام وهمـهـام وطـالـع انـجــد
ومنحبـك الروقيـن فـي سيـره مـيـل
فلمـا عرفـت الــدار بـعـد توهـمـي
تكفكـف دمعـي فـوق خـدي وانهـمـل
فقلـت لهـا يـادار سلمـى ومـا الـذي
تمتـعـت لا بـدلـت يــادار بالـبـدل
لقـد طـال مـا اضحيـت قفـرا ومالفـا
ومنتظـرا للحـي مـن حــل او رحــل
ومــأوى لأبـكـار حـسـان اوانــس
ورب فتـى كاللـيـث مشتـهـرا بـطـل
لقد كنـت اسبـي الغيـد أمـرد نـا شئـا
ويسبيننـي منـهـن بـالـدل والمـقـل
ليـالـي أسـبـي الغانـيـات بـجـمـة
معثكـلـة ســوداء زينـهـا رجـــل
كـأن قطيـر الـبـان فــي عنكاتـهـا
علـى منثنـى والمنكبيـن عطـى رطـل
تعـلـق قـلـبـي طـفـلـة عـربـيـة
تنعـم فـي الديبـاج والحلـي والحـلـل
لهـا مقلـة لـو انهـا نـظـرت بـهـا
إلـى راهـب قـد صــام لله وابتـهـل
لأصـبـح مفتـونـا معـنـى بحـبـهـا
كـأن لـم يصـم لله يومـا ولـم يـصـل
ألا رب يــوم قــد لـهـوت بـدلـهـا
إذا مـا أبوهـا ليلـة غــاب أو غـفـل
فقالـت لأتــراب لـهـا قــد رميـتـه
فكيـف بـه إن مـات أو كيـف يحتـبـل
أيخفـى لنـا إن كـان فـي الليـل دفنـه
فقلـت وهـل يخفـى الهـلال إذا أفــل؟
قتلـت الفتـى الكنـدي والشاعـر الـذي
تدانـت لـه الأشعـار طـرا فيـا لـعـل
لمه تقتلـي المشهـور والفـارس الـذي
يفلـق هامـات الـرجـال بــلا وجــل
ألا يـا بنـي كنـدة اقتلـوا بابـن عمكـم
وإلا فـمـا انـتـم قبـيـل ولا خـــول
قتيـل بـوادي الحـب مـن غيـر قاتـل
ولا ميـت يـعـزى هـنـاك ولا زمــل
قتلـك الـتـي هــام الـفـؤاد بحبـهـا
.مهفهـفـة بيـضـاء دريــة القـبـل
ولـي ولهـا فـي النـاس قـول وسمعـة
ولـي ولهـا فـي كـل ناحـيـة مـثـل
كـأن علـى أسنانـهـا بـعـد هجـعـة
سفرجـل أو تفـاح فـي القنـد والعسـل
رداح صمـوت الحجـل تمشـي تبختـرا.
وصراخة الحجليـن يصرخـن فـي زجـل
غموض عضوض الحجل لو أنهـا مشـت
بـه عنـد بـاب السبسبييـن لانفـصـل
فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهـي
منى لي من الدنيـا مـن النـاس بالجمـل
ألا لآ لا إلا لـــــيء لا بــــــث
ولا لآ لا إلا لآلــيء مـــن رحـــل
فكم كم وكم كـم ثـم كـم كـم وكـم وكـم
قطعـت الفيافـي والمهامـة لــم أمــل
وكــاف وكفـكـاف وكـفـي بكفـهـا
وكاف كفوف الـودق مـن كفهـا انهمـل
فلـو لـو ثـم لـو لـو ولــو ولــو .
دنـا دار سلمـى كنـت اول مـن وصـل
وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن
أسائـل عنهـا كـل مـن سـار وارتحـل
وفي في وفي في ثم في فـي وفـي وفـي
وفـي وجنتـي سلمـى أقبـل لـم أمــل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل
وسـل دار سلمـى والربـوع فكـم أسـل
وشنصل وشنصل ثـم شنصـل عشنصـل
على حاجبـي سلمـى يزيـن مـع المقـل
حجـازيـة العينـيـن مكـيـة الحـشـى
عراقيـة الأطــراف رومـيـة الكـفـل
تهامـيـة الأبــدان عبسـيـة اللـمـى
خزاعـيـة الأسـنـان دريــة القـبـل
وقـلـت لـهـا أي القبـائـل تنسـبـي
لعلي بين الناس فـي الشعـر كـي أسـل
فقـالـت أنـــا كـنـديـة عـربـيـة
فقلـت لهـا حاشـا وكـلا وهـل وبــل
فقـالـت أنــا رومـيــة عجـمـيـة
فقلت لها ( ورخيز بياخوش ) مـن قـزل
فلـمـا تلاقيـنـا وجـــدت بنـانـهـا
مخضبـة تحكـي الشـواعـل بالشـعـل
ولا عبتهـا الشطرنـج خيلـي تـرادفـت
ورخـي عليهـا دار بالـشـاه بالعـجـل
فقالـت ومـا هــذا شـطـارة لاعــب
ولكـن قتـل الشـاه بالفيـل هـو الأجـل
فناصبتهـا منصـوب بالفـيـل عـاجـلا
من اثنين فـي تسـع بسـرع فلـم امـل
وقـد كـان لعبـي كـل دسـت بقبـلـة
أقـبـل ثـغـرا كالـهـلال إذا أهـــل
فقبلتـهـا تسـعـا وتسعـيـن قـبـلـة
وواحـدة أيضـا وكنـت عـلـى عـجـل
وعانقتـهـا حـتـى تقـطـع عقـدهـا
وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصـل
كـأن فصـوص الطـوق لمـا تنـاثـرت
ضيـاء مصابيـح تطايـرن عـن شعـل
وآخـر قولـي مـثـل مــا قـلـت أولا
لمـن طلـل بـيـن الجـديـة والجـبـل
مما أعجبني !!!
طفلة عربية ... نسبت لامرؤ القيس ...
لمـن طلـل بـيـن الجـديـة والجـبـل
محـل قديـم العهـد طالـت بـه الطيـل
عفـا غيـر مرتـاد ومــر كسـرحـب
ومنخفـض طــام تنـكـر واضمـحـل
وزالت صـروف الدهـر عنـه فأصبحـت
على غيـر سكـان ومـن سكـن ارتحـل
تنـطـح بـالاطـلال مـنـه مجـلـجـل
أحـم إذا احمومـت سحائـبـه انسـجـل
بريـح وبــرق لاح بـيـن سحـائـب
ورعـد إذا مـا هــب هاتـفـه هـطـل
فانبـت فيـه مـن غشنـض وغشنـض
ورونـق رنــد والصلـنـدد والأســل
وفيـه القطـا والبـوم وابــن حبـوكـل
.وطيـر القـطـاط والبلـنـدد والحـجـل
وعنـثـلـة والخـيـثـوان وبـرســل
وفــرخ فـريـق والرفـلـة والـرفـل
وفـيـل واذيــاب وابــن خـويــدر
وغنسلـة فيهـا الخفيعـان قــد نــزل
وهــام وهمـهـام وطـالـع انـجــد
ومنحبـك الروقيـن فـي سيـره مـيـل
فلمـا عرفـت الــدار بـعـد توهـمـي
تكفكـف دمعـي فـوق خـدي وانهـمـل
فقلـت لهـا يـادار سلمـى ومـا الـذي
تمتـعـت لا بـدلـت يــادار بالـبـدل
لقـد طـال مـا اضحيـت قفـرا ومالفـا
ومنتظـرا للحـي مـن حــل او رحــل
ومــأوى لأبـكـار حـسـان اوانــس
ورب فتـى كاللـيـث مشتـهـرا بـطـل
لقد كنـت اسبـي الغيـد أمـرد نـا شئـا
ويسبيننـي منـهـن بـالـدل والمـقـل
ليـالـي أسـبـي الغانـيـات بـجـمـة
معثكـلـة ســوداء زينـهـا رجـــل
كـأن قطيـر الـبـان فــي عنكاتـهـا
علـى منثنـى والمنكبيـن عطـى رطـل
تعـلـق قـلـبـي طـفـلـة عـربـيـة
تنعـم فـي الديبـاج والحلـي والحـلـل
لهـا مقلـة لـو انهـا نـظـرت بـهـا
إلـى راهـب قـد صــام لله وابتـهـل
لأصـبـح مفتـونـا معـنـى بحـبـهـا
كـأن لـم يصـم لله يومـا ولـم يـصـل
ألا رب يــوم قــد لـهـوت بـدلـهـا
إذا مـا أبوهـا ليلـة غــاب أو غـفـل
فقالـت لأتــراب لـهـا قــد رميـتـه
فكيـف بـه إن مـات أو كيـف يحتـبـل
أيخفـى لنـا إن كـان فـي الليـل دفنـه
فقلـت وهـل يخفـى الهـلال إذا أفــل؟
قتلـت الفتـى الكنـدي والشاعـر الـذي
تدانـت لـه الأشعـار طـرا فيـا لـعـل
لمه تقتلـي المشهـور والفـارس الـذي
يفلـق هامـات الـرجـال بــلا وجــل
ألا يـا بنـي كنـدة اقتلـوا بابـن عمكـم
وإلا فـمـا انـتـم قبـيـل ولا خـــول
قتيـل بـوادي الحـب مـن غيـر قاتـل
ولا ميـت يـعـزى هـنـاك ولا زمــل
قتلـك الـتـي هــام الـفـؤاد بحبـهـا
.مهفهـفـة بيـضـاء دريــة القـبـل
ولـي ولهـا فـي النـاس قـول وسمعـة
ولـي ولهـا فـي كـل ناحـيـة مـثـل
كـأن علـى أسنانـهـا بـعـد هجـعـة
سفرجـل أو تفـاح فـي القنـد والعسـل
رداح صمـوت الحجـل تمشـي تبختـرا.
وصراخة الحجليـن يصرخـن فـي زجـل
غموض عضوض الحجل لو أنهـا مشـت
بـه عنـد بـاب السبسبييـن لانفـصـل
فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهـي
منى لي من الدنيـا مـن النـاس بالجمـل
ألا لآ لا إلا لـــــيء لا بــــــث
ولا لآ لا إلا لآلــيء مـــن رحـــل
فكم كم وكم كـم ثـم كـم كـم وكـم وكـم
قطعـت الفيافـي والمهامـة لــم أمــل
وكــاف وكفـكـاف وكـفـي بكفـهـا
وكاف كفوف الـودق مـن كفهـا انهمـل
فلـو لـو ثـم لـو لـو ولــو ولــو .
دنـا دار سلمـى كنـت اول مـن وصـل
وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن
أسائـل عنهـا كـل مـن سـار وارتحـل
وفي في وفي في ثم في فـي وفـي وفـي
وفـي وجنتـي سلمـى أقبـل لـم أمــل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل
وسـل دار سلمـى والربـوع فكـم أسـل
وشنصل وشنصل ثـم شنصـل عشنصـل
على حاجبـي سلمـى يزيـن مـع المقـل
حجـازيـة العينـيـن مكـيـة الحـشـى
عراقيـة الأطــراف رومـيـة الكـفـل
تهامـيـة الأبــدان عبسـيـة اللـمـى
خزاعـيـة الأسـنـان دريــة القـبـل
وقـلـت لـهـا أي القبـائـل تنسـبـي
لعلي بين الناس فـي الشعـر كـي أسـل
فقـالـت أنـــا كـنـديـة عـربـيـة
فقلـت لهـا حاشـا وكـلا وهـل وبــل
فقـالـت أنــا رومـيــة عجـمـيـة
فقلت لها ( ورخيز بياخوش ) مـن قـزل
فلـمـا تلاقيـنـا وجـــدت بنـانـهـا
مخضبـة تحكـي الشـواعـل بالشـعـل
ولا عبتهـا الشطرنـج خيلـي تـرادفـت
ورخـي عليهـا دار بالـشـاه بالعـجـل
فقالـت ومـا هــذا شـطـارة لاعــب
ولكـن قتـل الشـاه بالفيـل هـو الأجـل
فناصبتهـا منصـوب بالفـيـل عـاجـلا
من اثنين فـي تسـع بسـرع فلـم امـل
وقـد كـان لعبـي كـل دسـت بقبـلـة
أقـبـل ثـغـرا كالـهـلال إذا أهـــل
فقبلتـهـا تسـعـا وتسعـيـن قـبـلـة
وواحـدة أيضـا وكنـت عـلـى عـجـل
وعانقتـهـا حـتـى تقـطـع عقـدهـا
وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصـل
كـأن فصـوص الطـوق لمـا تنـاثـرت
ضيـاء مصابيـح تطايـرن عـن شعـل
وآخـر قولـي مـثـل مــا قـلـت أولا
لمـن طلـل بـيـن الجـديـة والجـبـل
مما أعجبني !!!