شيئا ما
19 / 03 / 2009, 51 : 09 AM
رغم اننا في مجتمع أغلبه عسكريين ، إلا أنه لابد من البقاء طويلا تحت ستائر الفكر العسكري ، والعقلية العسكرية ، ولأنني موقن بأن المجتمع العسكري مثله مثل أي مجتمع في العالم له دوره الاجتماعي ومهام مناطه به ، قلت لابد من ألقاء ولو جزء بسيط على هذا المجتمع الذي بقي فترة من الزمان ، وما زال باق في معزل عن التناول والطرح ، فهذه السلطة التي يهابها الكثير من الناس ، سأتناولها بشكل بسيط جدا ، ربما يعتقد البعض بأنني أحاول تلميع هذا المجتمع ، لكن بكل صدق ثمة إيجابيات وسلبيات في هذا المجتمع وهذه العقلية التي يحملها الرجل العسكري ، فقد حضرت قبل فترة دورة في البرمجة العصبية في جمعية تحفيظ القرأن وكان مما ذكره المحاضر أمر حيرني كثيرا ، قال ( نظرا لأن الرجل العسكري يطبق ما يسمى بنظام نفّذ دون أن تناقش فهو بعد فترة من الزمن يصبح تعاطيه العقلي أقل من المستوى المتوقع لأنه نظام نفّذ دون أن تناقش يجعل خلايا المخ المخ تموت ، وبالتالي (بعد فترة من الزمن يصبح المردود العقلي أقل مما كان سابقا ) .
ببساطة جدا هذه الحكاية أو هذا الرأي يقودنا إلى مسألة مهمة جدا ، وهي هل فعلا ما قاله المحاضر في تلك الدورة صحيح ؟ وهل العسكريين يعانون من أزمة عقلية ؟! وبماذا يفرق النظام العسكري عن النظام في أي مجال آخر ؟! وهل كل الأنظمة بشكل النظام العسكري أم لا ؟! وهل فعلا الخلل في النظام العسكري أم في المجتمع العسكري ككل ؟! نظرا لأنه في داخل كثير من العسكري مجتمع محبط .
إن ما قاله المحاضر في تلك الدورة لا يدل على عمق المحاضرين في البرمجة اللغوية العصبية ، لأن هذه المقولة ربما جاءت وفق دراسة كما يقول لا تأخذ الجوانب الأخرى من الحياة ، أو بمعنى آخر هي تنظر من زاوية واحدة فقط ، لأنه لو كان ثمة فعلا نقصان في القدرة العقلية لأفراد السلك العسكري لما رأينا فيهم الاستخباراتيين ، والمخططين الحربين ، لأن الحروب ، والجمل التكتيكية العسكرية تحتاج إلى قدرة عقلية غير عادية ، ربما لا تتوفر في بعض أفراد المجتمع عامة ، ولا زلت أتصور بأن القطاع العسكري لا يحمل أزمة عقلية مطلقا ، لأن ثمة كثير من العساكر يملكون قيما جمالية وعقلية فذة ففيهم الشعراء والمصممين ، والكتاب .. ألخ، فمثلا الكاتب الأمريكي الأشهر ( أرنست همنغواي ) كان يعمل في القطاع العسكري .
إن المتأمل في النظام العسكري ككل ، يجد أنه نظام كغيره من الأنظمة الأساسية في كل الدول ، يسير وفق شروط وقناعات معينة ، هذه الشروط ربما تكون نفسها في بعض الدوائر الحكومية التي تعطي الموظف بعض الأوامر التي لا يحق له مناقشتها ، وبالتالي هو يطبق مقولة ( نفّذ دون أن تفكر ) بوجه آخر ، حتى لو لم يكن يلبس البدلة العسكرية .
صحيح أن ثمة عينة من العسكر تحمل بعض القناعات المهترئة ، أو بعض السلوكيات غير الإنسانية ، من حيث ممارسة الانحرافات الخلقية – أو تعاطي المخدرات ، إلا أن تعميم النظرة أمر غير منطقي أبدا وأجده ظلم وإجحاف ، وبالتالي هو جور في حق الإنسان العسكري الذي يمارسه حياته الطبيعية بعد الانتهاء من عمله بكل أريحية .
لست (أُحابيهم)هنا.. أحببت أُظهر جانب مشرق من حياتهم فهم حماة الوطن
وله دورهم في حماية المقدسات بعد الله سبحانه والحفاظ على الامن ولاستقرار وردع كل من تسول له نفسه العبث والفساد .
فلماذا نعمم نظرتنا السلبيه تجاه العسكريين فلربما بعض الموظفين المدنيين أكثر سوءا وأستهتارا أوأقل إحساس بالمسؤليه ؟؟
مع وجود عامل مشترك بينهم ألا وهو ...
(طاعة الموظف المدني او العسكري للرئيسه وتنفيذ اوامره وتطبيق المسؤؤل صلاحياته ولائحة النظام تجاه المخطئ منهم او المُقصر )؟؟
بقلمي // عبدالمحسن السريح العطوي .
http://tabuk-news.com/inf/articles.php?action=show&id=41
ببساطة جدا هذه الحكاية أو هذا الرأي يقودنا إلى مسألة مهمة جدا ، وهي هل فعلا ما قاله المحاضر في تلك الدورة صحيح ؟ وهل العسكريين يعانون من أزمة عقلية ؟! وبماذا يفرق النظام العسكري عن النظام في أي مجال آخر ؟! وهل كل الأنظمة بشكل النظام العسكري أم لا ؟! وهل فعلا الخلل في النظام العسكري أم في المجتمع العسكري ككل ؟! نظرا لأنه في داخل كثير من العسكري مجتمع محبط .
إن ما قاله المحاضر في تلك الدورة لا يدل على عمق المحاضرين في البرمجة اللغوية العصبية ، لأن هذه المقولة ربما جاءت وفق دراسة كما يقول لا تأخذ الجوانب الأخرى من الحياة ، أو بمعنى آخر هي تنظر من زاوية واحدة فقط ، لأنه لو كان ثمة فعلا نقصان في القدرة العقلية لأفراد السلك العسكري لما رأينا فيهم الاستخباراتيين ، والمخططين الحربين ، لأن الحروب ، والجمل التكتيكية العسكرية تحتاج إلى قدرة عقلية غير عادية ، ربما لا تتوفر في بعض أفراد المجتمع عامة ، ولا زلت أتصور بأن القطاع العسكري لا يحمل أزمة عقلية مطلقا ، لأن ثمة كثير من العساكر يملكون قيما جمالية وعقلية فذة ففيهم الشعراء والمصممين ، والكتاب .. ألخ، فمثلا الكاتب الأمريكي الأشهر ( أرنست همنغواي ) كان يعمل في القطاع العسكري .
إن المتأمل في النظام العسكري ككل ، يجد أنه نظام كغيره من الأنظمة الأساسية في كل الدول ، يسير وفق شروط وقناعات معينة ، هذه الشروط ربما تكون نفسها في بعض الدوائر الحكومية التي تعطي الموظف بعض الأوامر التي لا يحق له مناقشتها ، وبالتالي هو يطبق مقولة ( نفّذ دون أن تفكر ) بوجه آخر ، حتى لو لم يكن يلبس البدلة العسكرية .
صحيح أن ثمة عينة من العسكر تحمل بعض القناعات المهترئة ، أو بعض السلوكيات غير الإنسانية ، من حيث ممارسة الانحرافات الخلقية – أو تعاطي المخدرات ، إلا أن تعميم النظرة أمر غير منطقي أبدا وأجده ظلم وإجحاف ، وبالتالي هو جور في حق الإنسان العسكري الذي يمارسه حياته الطبيعية بعد الانتهاء من عمله بكل أريحية .
لست (أُحابيهم)هنا.. أحببت أُظهر جانب مشرق من حياتهم فهم حماة الوطن
وله دورهم في حماية المقدسات بعد الله سبحانه والحفاظ على الامن ولاستقرار وردع كل من تسول له نفسه العبث والفساد .
فلماذا نعمم نظرتنا السلبيه تجاه العسكريين فلربما بعض الموظفين المدنيين أكثر سوءا وأستهتارا أوأقل إحساس بالمسؤليه ؟؟
مع وجود عامل مشترك بينهم ألا وهو ...
(طاعة الموظف المدني او العسكري للرئيسه وتنفيذ اوامره وتطبيق المسؤؤل صلاحياته ولائحة النظام تجاه المخطئ منهم او المُقصر )؟؟
بقلمي // عبدالمحسن السريح العطوي .
http://tabuk-news.com/inf/articles.php?action=show&id=41