الراقص مع الذئاب
27 / 03 / 2009, 00 : 02 PM
كتبت موضوعا سابقا أنني أنوى الحديث عن ملعب الدساع والمافيا الخاصة
ولكن ظهر لي أن هناك زعل شديد لماذا الراقص يكتب عن ملعب الدساع
الراقص وان كان في حديثة غموض إلا أنني لا أتقلل الآخرين ولا احتقرهم
واخص خطابي دائما بثغرة معينة أن فهمتها فأنت ممن يقرا بين السطور
وان لم تفهما وقتها فانا سعيد إن لم تدخل معي في رقصي الخاص
أعود بعد انقطاع ومتابعة عن بعد واجد أن هنا حديثا عن هدهد كان يعيش بينكم ثم اختار أرضا غير أرضكم
ووجدت أن حديثكم حديث للعاشقين لذلك الهدهد
ولكن للأسف مع ذكاءه وفطنته لم يعي ذلك الهدهد ما ارمي إليه في موضوعي " جورج قرداحي والقوة التاسعة "
عموما ارجع لموضوعي وهو قضية الدونقا وكنت وقتها ارغب في الحديث عن ذلك الملعب القديم
ثم لملمت وجهتي وقلت أغادر إلى ارض وموطن اجدادي في إفريقيا
حيث إخواني وأبناء عمومتي
فذهبت إلى استراحة الماسه كعادتي لانتظر ذاك لكي يسايرني في رحلتي الصعبة
ولكني انتظرت وانتظرت ولم يأتي فلملمت إطرافي واتكأت على عصاتي ووجهت كركعوتي ميمينا بها إلى اقرب مطار
وفعلا سافرت إلى ترك الأرض وهي ارضي وموطن أهلي وأجدادي
ولكنني كان يتملكني خوف ورعب ...لماذا ؟؟
لأنني نقلت وسلبت من ترك الأرض منذ زمن وأنا افهم واعي ، فلذلك لا اعرف عنها شيء
أتيتها ووجدتها بخلاف ما كنت اعتقد
تركتها خضراء فأتيت وهي جرداء
تركتها عامرة فأتيت وهي خاوية
تركتها وأنا اعرف لغتها فأتيتها ووجدتها تغيرت
لغتي يالغتي ..ياموطن ارضي وأجدادي
فنظرت ورأيت هنا وهناك وما ميز الله بها تلك الأرض
من كنوز وخيرات
فاستغربت ..أين ذهبت ..ما الذي حصل
فاقلبني ما لا اعرفه وقال دنقا مونقا
قلت ماذا تقول
قال كين سنقا
يالله ..ماذا اعمل ..كيف اعرف أهلي
كيف أتخاطب معهم
كيف استطيع العيش معهم
حاولت وتكررت المحاولات لكي استطيع أن أعيش أو أتعلم تلك اللهجة وتلك اللكنة وتلك الطبيعية
التي كانت من جمال إلى فقر وشح
شح في الأرض شح في السماء وشح في أكلهم وشربهم
جلست أناضر وتذكرت أبناءي حينما ينشدون بيا اله الكون ..يؤله الكون
ماذا حصل بأهلي ..ماذا جعل نظري تتغير
لم أجد ما أتفاهم معه إلا بدنقا مونقا
حاولت أن أجد أهلي فلم استطع
حاولت هنا وهناك ولكن اعلم وداخلي يقول
لربما ماتوا من المرض
ولربما من الفقر والجوع
ولربما من الحروب
بقيت هنا لفترة ثم لم أجد نفسي إلا أنها تتحدث راغبة العودة إلى موطني الأخر
وفعلا نظرت إلى ارضي نظرة وداع أخيرة وسقطت من عيني دمعه
وداع يا ارضي الحبيبة يا ارض الآباء والأجداد
وانطلقت بقوة الرياح إلى ارض جمعتني وحيتني لا ارض لم أجد من يفهمني
وهاأنذا بينكم سعيدا بوجودكم ....
مرددا دونقا مونقا ...كين سنقا ؟؟؟؟؟
ولكن ظهر لي أن هناك زعل شديد لماذا الراقص يكتب عن ملعب الدساع
الراقص وان كان في حديثة غموض إلا أنني لا أتقلل الآخرين ولا احتقرهم
واخص خطابي دائما بثغرة معينة أن فهمتها فأنت ممن يقرا بين السطور
وان لم تفهما وقتها فانا سعيد إن لم تدخل معي في رقصي الخاص
أعود بعد انقطاع ومتابعة عن بعد واجد أن هنا حديثا عن هدهد كان يعيش بينكم ثم اختار أرضا غير أرضكم
ووجدت أن حديثكم حديث للعاشقين لذلك الهدهد
ولكن للأسف مع ذكاءه وفطنته لم يعي ذلك الهدهد ما ارمي إليه في موضوعي " جورج قرداحي والقوة التاسعة "
عموما ارجع لموضوعي وهو قضية الدونقا وكنت وقتها ارغب في الحديث عن ذلك الملعب القديم
ثم لملمت وجهتي وقلت أغادر إلى ارض وموطن اجدادي في إفريقيا
حيث إخواني وأبناء عمومتي
فذهبت إلى استراحة الماسه كعادتي لانتظر ذاك لكي يسايرني في رحلتي الصعبة
ولكني انتظرت وانتظرت ولم يأتي فلملمت إطرافي واتكأت على عصاتي ووجهت كركعوتي ميمينا بها إلى اقرب مطار
وفعلا سافرت إلى ترك الأرض وهي ارضي وموطن أهلي وأجدادي
ولكنني كان يتملكني خوف ورعب ...لماذا ؟؟
لأنني نقلت وسلبت من ترك الأرض منذ زمن وأنا افهم واعي ، فلذلك لا اعرف عنها شيء
أتيتها ووجدتها بخلاف ما كنت اعتقد
تركتها خضراء فأتيت وهي جرداء
تركتها عامرة فأتيت وهي خاوية
تركتها وأنا اعرف لغتها فأتيتها ووجدتها تغيرت
لغتي يالغتي ..ياموطن ارضي وأجدادي
فنظرت ورأيت هنا وهناك وما ميز الله بها تلك الأرض
من كنوز وخيرات
فاستغربت ..أين ذهبت ..ما الذي حصل
فاقلبني ما لا اعرفه وقال دنقا مونقا
قلت ماذا تقول
قال كين سنقا
يالله ..ماذا اعمل ..كيف اعرف أهلي
كيف أتخاطب معهم
كيف استطيع العيش معهم
حاولت وتكررت المحاولات لكي استطيع أن أعيش أو أتعلم تلك اللهجة وتلك اللكنة وتلك الطبيعية
التي كانت من جمال إلى فقر وشح
شح في الأرض شح في السماء وشح في أكلهم وشربهم
جلست أناضر وتذكرت أبناءي حينما ينشدون بيا اله الكون ..يؤله الكون
ماذا حصل بأهلي ..ماذا جعل نظري تتغير
لم أجد ما أتفاهم معه إلا بدنقا مونقا
حاولت أن أجد أهلي فلم استطع
حاولت هنا وهناك ولكن اعلم وداخلي يقول
لربما ماتوا من المرض
ولربما من الفقر والجوع
ولربما من الحروب
بقيت هنا لفترة ثم لم أجد نفسي إلا أنها تتحدث راغبة العودة إلى موطني الأخر
وفعلا نظرت إلى ارضي نظرة وداع أخيرة وسقطت من عيني دمعه
وداع يا ارضي الحبيبة يا ارض الآباء والأجداد
وانطلقت بقوة الرياح إلى ارض جمعتني وحيتني لا ارض لم أجد من يفهمني
وهاأنذا بينكم سعيدا بوجودكم ....
مرددا دونقا مونقا ...كين سنقا ؟؟؟؟؟