صادق الوعد
08 / 04 / 2009, 07 : 12 AM
عندما كان البعير لاتسمع إلا رغاءه بعدما بات يداعب العقال إحدى يديه تكون الشمس قد ودعت الحويرس بقبلة
برتقالية مستأذنة الرحيل لتجعل من مساء مليء بنجوم لاحصر لها مليئا أيضا بنفوس كريمة لاحصر لها
لم يكن اختيار الحويرس معبرا لضيوف الرحمن كي يؤدوا نسكهم دون أي اعتبار
والاعتبار الأساسي هو مايتميز به سكان تلك القرية الخاوية على عروشها الآن من صفاء النية وفطرة الإنسانية
وعبث الجود الذي لايبقي ولايذر ناهيك أن يكون له ند أو نظير في وقت لم تكن للمال أوراق معدنية فضلا عن ورقية
ذاكرة الأجداد على ندرة وجودها فقد مضى الأجداد ومضى معهم تاريخ حافل ونير بالقصص الجميلة التي كان
الحويرس موقعها وسكانه أبطالها وشظف العيش عقدة القصة ونهاية القصة رغاء بعير لايريد العقال فقد أدمن
المكان وتعود عليه سنويا في فصل محدد متجها لبيت الله الحرام ولسان حاله فإن حبسني حابس فمحلي
حيث حبستني ونهاية القصة وخاتمتها عشاء يقدمه الأهلون بل وجبات وحفاوة على ندرته ولكنها نفوس الحويرس
التي لاتؤمن بشيء اسمه فقر ولاتعترف بما يسمى إدخار بل تؤمن وتعتقد أن الكرم ميزة ليست حكرا عليهم في ذلك
الوقت ولكنها بالطبع مترسخة فيهم ورثوها كابرا عن كابر
تناثرت الحويرس ونقلت اسمها معها وبقي المكان وبقيت عيون التاريخ ترمق ذلك المكان ممزوجة بالبكاء
على رجال بشموخ الجبال وعطاء البحار وصفاء الينابيع واخضرار شجر الأراك ومع ذلك بقي بقية والبقية صالحة
إن شاء الله
بقي من أولئك الشموخ ومن نسل أولئك الكرماء مايجعلني وغيري نفخر بوجودهم معنا
مرحبا بالشقيفي وابن يبه والمبدع وموسى ومن لم أحظ بشرف معرفته اوتسعفني الذاكرة
طاب لهم ثرى الحويرس وتاريخه الساطع
وطاب لهم أجداد كانوا مضيفا لحجاج بيت الله الحرام
وطاب لهم ماسطر أعلاه وإن كان على عجالة
وطاب للتاريخ رغاءه مجددا على الحويرس
وطاب للمنتدى وجود تلك النفوس الأصيلة التي ورثت المجد أبا عن جد، ،
برتقالية مستأذنة الرحيل لتجعل من مساء مليء بنجوم لاحصر لها مليئا أيضا بنفوس كريمة لاحصر لها
لم يكن اختيار الحويرس معبرا لضيوف الرحمن كي يؤدوا نسكهم دون أي اعتبار
والاعتبار الأساسي هو مايتميز به سكان تلك القرية الخاوية على عروشها الآن من صفاء النية وفطرة الإنسانية
وعبث الجود الذي لايبقي ولايذر ناهيك أن يكون له ند أو نظير في وقت لم تكن للمال أوراق معدنية فضلا عن ورقية
ذاكرة الأجداد على ندرة وجودها فقد مضى الأجداد ومضى معهم تاريخ حافل ونير بالقصص الجميلة التي كان
الحويرس موقعها وسكانه أبطالها وشظف العيش عقدة القصة ونهاية القصة رغاء بعير لايريد العقال فقد أدمن
المكان وتعود عليه سنويا في فصل محدد متجها لبيت الله الحرام ولسان حاله فإن حبسني حابس فمحلي
حيث حبستني ونهاية القصة وخاتمتها عشاء يقدمه الأهلون بل وجبات وحفاوة على ندرته ولكنها نفوس الحويرس
التي لاتؤمن بشيء اسمه فقر ولاتعترف بما يسمى إدخار بل تؤمن وتعتقد أن الكرم ميزة ليست حكرا عليهم في ذلك
الوقت ولكنها بالطبع مترسخة فيهم ورثوها كابرا عن كابر
تناثرت الحويرس ونقلت اسمها معها وبقي المكان وبقيت عيون التاريخ ترمق ذلك المكان ممزوجة بالبكاء
على رجال بشموخ الجبال وعطاء البحار وصفاء الينابيع واخضرار شجر الأراك ومع ذلك بقي بقية والبقية صالحة
إن شاء الله
بقي من أولئك الشموخ ومن نسل أولئك الكرماء مايجعلني وغيري نفخر بوجودهم معنا
مرحبا بالشقيفي وابن يبه والمبدع وموسى ومن لم أحظ بشرف معرفته اوتسعفني الذاكرة
طاب لهم ثرى الحويرس وتاريخه الساطع
وطاب لهم أجداد كانوا مضيفا لحجاج بيت الله الحرام
وطاب لهم ماسطر أعلاه وإن كان على عجالة
وطاب للتاريخ رغاءه مجددا على الحويرس
وطاب للمنتدى وجود تلك النفوس الأصيلة التي ورثت المجد أبا عن جد، ،