الراقص مع الذئاب
10 / 04 / 2009, 39 : 10 AM
ما ان عدت من رحلتي السابقة والتي ذكرتها في موضوع سابق بعنوان دونقا مونقا
والذي احزنني ان صديق لي عاتبني وكثر في عتابة علي عن غموض اسلوبي
فقلت له يا صاحبي نحن نقدرالشعور ونحترمه ولذلك ان ذكرت فيك عيبا فانا لست بمعصوم من ذلك العيب
ولذلك تجدني اشر اشارات وفيها غنية ورسالتي تصل كوصول السهم للرمية
اعود فاقول ما ان انتهي من رحلة حتى اعود لغيرها ..لا اعلم ما هو السبب...
ولكن اسمح لي ان احدثك حديثا واعطيك صورة من قصتي امل ان تكون سهلة لا تعقيد فيها
عشت في زمن المتناقضات فترة وزمن المحبة فترات
وبين هذة وتلك عدة ازمنة
حاولت خلالها ان اربي خلقي وفكري وقلمي على ان يكون في حالة التوسط فلم استطع
ولذلك كما قيل من يعش بين الدجاج يتربي على احوالها
ومن يتعرف اسرار الحمام يكن استاذها
لذلك كان وضعي وحالي ان اعش بين الذئاب
فمن الصعوبة انك تجدني صاحب اسلوب مرهف او حنين
ولكن هذه المررره ساضغط على قلبي
وساتغني بما تغني العشاق بمحبيهم
نظره ..وما اجملها من نظره
نظره وما اروعها من نظرة
نظره كانت من النظرات التي قلبت كياني وغيرت حياتي
ابتسامة ..واي ابتسامة
ليتها لم تبتسم ..ليتها لم تنظر لي ...ليتها تركتني في همومي واحزاني
ابتسامة جعلتني للخلف سر
تخلبط كياني
وتعفست احوالي
وشلت اركاني
فكان ذلك الموعد ..الذي اتي على ما كان مني
موعد ان قلت موعد العشاق فهو كذلك
موعد ان قلت موعد الحكماء فهو كذلك
موعد كان الى الحكمة والصلاح اقرب
فكان لنا ذلك اللقاء ....... ولكن ليتنا لم نلتقي..ليتنا لم نجتمع
ياليتنا لم نتواعد
ياليتنا لم ننظر الى بعض
كانت نظره فابتسامة فموعد فلقاء ولكن ماذا كان بعدها
كان بعدها الحزن والفراق والشوق ...اتدري لمن ؟؟
انه للسراب ... انه للاحلام وما احلاها في احيان كثيرة
انك تجد انك تبحث هنا وهناك
وتجد وبعد ذلك تشعر ان الذي وجدته ذهب ورحل وهو في الحقيقة سراب
اين المحبين من هذه المقولة " نظرة فموعد ..
انها كلمات في حقيقتها البحث عن شيء معين ثم حينما وجده ذهب وتركه
فاعجبتني هذه المقولة الرائعة للذئاب عفوا.. للعاشقين
ولكن سؤالي والذي اتعبني اين ذهب اصحاب هذه المقولة
امل ياصديقي ان اسلوبي كان سهلا ..وانك فهمت قصدي
همسه :
لا تكثراللعب بالنار ..... تحرق!!! اصابيعك.............
والذي احزنني ان صديق لي عاتبني وكثر في عتابة علي عن غموض اسلوبي
فقلت له يا صاحبي نحن نقدرالشعور ونحترمه ولذلك ان ذكرت فيك عيبا فانا لست بمعصوم من ذلك العيب
ولذلك تجدني اشر اشارات وفيها غنية ورسالتي تصل كوصول السهم للرمية
اعود فاقول ما ان انتهي من رحلة حتى اعود لغيرها ..لا اعلم ما هو السبب...
ولكن اسمح لي ان احدثك حديثا واعطيك صورة من قصتي امل ان تكون سهلة لا تعقيد فيها
عشت في زمن المتناقضات فترة وزمن المحبة فترات
وبين هذة وتلك عدة ازمنة
حاولت خلالها ان اربي خلقي وفكري وقلمي على ان يكون في حالة التوسط فلم استطع
ولذلك كما قيل من يعش بين الدجاج يتربي على احوالها
ومن يتعرف اسرار الحمام يكن استاذها
لذلك كان وضعي وحالي ان اعش بين الذئاب
فمن الصعوبة انك تجدني صاحب اسلوب مرهف او حنين
ولكن هذه المررره ساضغط على قلبي
وساتغني بما تغني العشاق بمحبيهم
نظره ..وما اجملها من نظره
نظره وما اروعها من نظرة
نظره كانت من النظرات التي قلبت كياني وغيرت حياتي
ابتسامة ..واي ابتسامة
ليتها لم تبتسم ..ليتها لم تنظر لي ...ليتها تركتني في همومي واحزاني
ابتسامة جعلتني للخلف سر
تخلبط كياني
وتعفست احوالي
وشلت اركاني
فكان ذلك الموعد ..الذي اتي على ما كان مني
موعد ان قلت موعد العشاق فهو كذلك
موعد ان قلت موعد الحكماء فهو كذلك
موعد كان الى الحكمة والصلاح اقرب
فكان لنا ذلك اللقاء ....... ولكن ليتنا لم نلتقي..ليتنا لم نجتمع
ياليتنا لم نتواعد
ياليتنا لم ننظر الى بعض
كانت نظره فابتسامة فموعد فلقاء ولكن ماذا كان بعدها
كان بعدها الحزن والفراق والشوق ...اتدري لمن ؟؟
انه للسراب ... انه للاحلام وما احلاها في احيان كثيرة
انك تجد انك تبحث هنا وهناك
وتجد وبعد ذلك تشعر ان الذي وجدته ذهب ورحل وهو في الحقيقة سراب
اين المحبين من هذه المقولة " نظرة فموعد ..
انها كلمات في حقيقتها البحث عن شيء معين ثم حينما وجده ذهب وتركه
فاعجبتني هذه المقولة الرائعة للذئاب عفوا.. للعاشقين
ولكن سؤالي والذي اتعبني اين ذهب اصحاب هذه المقولة
امل ياصديقي ان اسلوبي كان سهلا ..وانك فهمت قصدي
همسه :
لا تكثراللعب بالنار ..... تحرق!!! اصابيعك.............