اسير الصمت
27 / 12 / 2008, 12 : 05 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif
-----------------------------------------------------------------------------------
خط ناقل وخزان لتجميع المياه لزيادة الرقعة الخضراء بالقنفذة
القنفذة: محمد المجدوعي
بدأت بلدية محافظة القنفذة في شق ومد خط ناقل للمياه من آبار مركز أحد بني زيد شرق محافظة القنفذة إلى مدينة القنفذة بطول 17 كلم وتكلفة مليوني ريال، وذلك لسقيا الأشجار والمزروعات بالشوارع والميادين العامة والمسطحات الخضراء بالطريق العام ومدينة القنفذة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة القنفذة المهندس علي بن سعيد الغامدي أن البلدية نفذت مراحل متقدمة من مشروع الخط الناقل للمياه، وسيتم قريباً إنشاء خزان لتجميع المياه ومن ثم توزيعها عن طريق الوايتات، وشبكات التنقيط للمسطحات الخضراء والأشجار، مشيراً إلى أن البلدية توسعت خلال الأشهر الماضية في زيادة المسطحات الخضراء وتنظيم الشوارع والميادين والجزر بشوارع المدينة الداخلية والميادين والطريق الدولي جدة ـ القنفذة ـ جازان
===============================================
http://www.al-jazirah.com/images/logo2opt_a.gif
-------------------------------------------------------------------------------------
مصرع شاب عشريني في انقلاب سيارة بالمظيلف
الجزيرة - عبد الله الرزقي
لقي شاب في العشرينات من العمر مصرعه بعد انحراف سيارته مما أدى إلى انقلابها أكثر من مرة، وقذفت به إلى مسافة بعيدة عن مكان الحادث، واستغرق ذلك وقتا طويلا للبحث عن السائق الذي وجد بعيدا، حيث وقع الحادث على الطريق العام قرب مركز الهلال الأحمر بالمظيلف على الطريق الدولي المزدوج 45 كلم شمال محافظة القنفذة، وتم نقل الشاب الذي فارق الحياة في موقع الحادث متأثرا بإصابته وسقوطه من السيارة الى مستشفى القنفذة العام، وباشرت الجهات المعنية الحادث.
-------------------------------------------------------------------------------------
الفقيه يلتقي اليوم بـ200 مدير مدرسة تحت عنوان (التغيير الذي نريد)
الجزيرة - عبد الله الرزقي
يرأس مدير التربية والتعليم للبنين بمحافظة القنفذة الدكتور محمد هادي الفقيه اليوم السبت الساعة 9.30 بقاعة النشاط الكشفي اللقاء الثاني لأكثر من 200 مدير مدرسة تحت عنوان (التغيير الذي نريد).
وأوضح رئيس الإدارة المدرسية محمد حبشي السحاري أن اللقاء سيبدأ بورش عمل تضم جميع مديري المدارس بمختلف مراحلها وهو يهدف إلى نشر ثقافة التغيير في العمليات الإشرافية لإدارة المدرسة، وحوسبة العمل المدرسي، وتغيير وتطوير أدوات الانضباط المدرسي، وتطوير آليات تحقيق الرضا عن مستويات الطلاب تحصيلا وسلوكا، وتوظيف منظومة التغيير المتكامل في تقويم العمل المدرسي، وتوظيف قيادة التغيير الإبداعي في البيئة المدرسية، داعياً جميع مديري المدارس إلى الالتزام بالموعد المحدد
============================================
http://www.okaz.com.sa/okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
--------------------------------------------------------------------------------
بناتها محرومات من التعليم الثانوي
سبت الجارة تموت عطشا في صحراء القنفذة
إبراهيم المتحمي – القنفذة
يحتاج سكان مركز سبت الجارة الذي يقع على ضفاف وادي قنونا في القنفذة إلى «روشتة» عاجلة لإمدادهم بالخدمات الضرورية، ووقايتهم من أخطار سيول الوادي الجارفة وحوادثه المتكررة التي سبق أن راح ضحيتها اثنان من رجال الأمن. فإلى جانب افتقاد سبت الجارة لمركز للدفاع المدني وآخر للهلال الأحمر، يشكو الأهالي أيضا من العطش الذي أدخلهم في حلقة مفرغة من المعاناة مع أصحاب الصهاريج وتلاعبهم بالأسعار، كما يشكون من تدني مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، فمستوصف الرعاية الأولية اليتيم لا يوجد به طبيب منذ عام، فيما يتوقف تعليم البنات عند المرحلة المتوسطة، ولا يزال عدد من القرى بحاجة إلى مدارس ابتدائية. سالم خضر عويضة يقول: «ما أن يحل العام الدراسي، حتى يدخل أهالي سبت الجارة في المعاناة، بحثا عن ثانوية تستوعب فتياتهم، وبينما يواصل بعضهم تعليم بناته في القرى المجاورة، يضطر معظمهم إلى الاكتفاء بهذا القدر من التعليم، وحرمان بناتهم من مواصلة المشوار، لعدم توفر وسائل المواصلات»، ويروي خضر جانبا من المعاناة: «ورغم المطالبات المتكررة من الجهات المعنية بإنشاء ثانوية، إلا أننا لم نجد أي تجاوب، وأغلب الطالبات في مركز سبت الجارة، يتوقف تعليمهن عند المرحلة المتوسطة، وهناك عدد من القرى لا توجد بها مدارس من الأساس، كقرية اسبطا، التي يحلم سكانها بمدرسة ابتدائية». مشيرا إلى أنهم سبق أن ناشدوا إدارة التعليم، لإنشاء مدرسة، فاشترطت الأخيرة أن يكون بها 60 طالبة، فأحضرنا 70 طالبة، إلا أنهم رفضوا افتتاح المدرسة، بحجة أن عددا منهن وصلت أعمارهن لتسع وعشر سنوات، فيما السن النظامية تتراوح ما بين ست إلى سبع سنوات فقط.
مكافآت متوقفة
ويلفت صالح العيسى إلى توقف مكافآت الطلاب والطالبات، التي كانت تعينهن على مواجهة احتياجات التعليم، ويقول: «بعض الأسر هنا لا يوجد بها شخص متعلم؛ والسبب ضيق ذات اليد، وعدم توفر وسائل النقل»، مستشهدا بأسرة مكونة من 16 فردا لم يتح لأي من أبنائها التعلم، بسبب توقف المكافآت. وهنا يؤكد مساعد مدير التربية والتعليم للبنين أحمد بن محمد الهيثمي أن افتتاح المدارس، لا يتم إلا بشروط وأسس معينة، ومتى ما توفرت لن تتأخر الوزارة في توفير فرصة التعليم لأبنائها وبناتها.
شبكة مياه خربة
ويعيش أهالي سبت الجارة أزمة عطش، لتعطل شبكة المياه وغلاء أسعار الصهاريج، بسبب تحطم الأنابيب وتعثر وحدات التوزيع، وأبدى محمد خير الله قلقه من تعثر المشروع الحكومي وعدم الاستفادة منه منذ أربع سنوات، مؤكدا أنهم سبق أن طالبوا أكثر من مرة بإصلاح شبكة المياه، إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب، مما فتح المجال للوافدين من أصحاب الصهاريج، ليتلاعبوا بالأسعار كما يريدون.
ويستغرب أهالي سبت الجارة تجاهل الجهات المعنية لمركزهم، متسائلين عن نشاط الجهات الخيرية المفقود في البلدة التي تحتضن 90 قرية، بها نسبة كبيرة من محدودي الدخل، لا يحصلون على الضمان الاجتماعي.
العبث بالآثار
«وعلى الرغم من تعدد المواقع الأثرية في سبت الجارة، إلا أن هيئة السياحة لم تتحرك نحوها»، هكذا بدأ محمد خضر حديثه، مشيرا إلى أن المركز قد يحتوي على آثار لم تكتشف بعد، مطالبا الجهات المعنية الاهتمام بها وحمايتها من أيدي العابثين، ويضيف خضر: «ومن أبرز الآثار في المركز، قصر بن عويضة شيخ قبيلة بني عيسى، الذي شيد منذ ما يناهز 150عاما، وقصر ابن القحم في السريحات في وادي الصاعق الجبلي ذو الصخور والنقوش التاريخية القديمة.
وتطرق حسن ردة العيسى إلى غياب الخدمات البلدية عن سبت الجارة، وإلى السوق الشعبي الذي ما زال على وضعه منذ عشرات السنين، وقال: رغم أنه ينظم كل سبت ويحظى بإقبال كثيف من المتسوقين، إلا أنه يفتقد للتطوير، فسلعه تعرض في العراء، وتحدث به تجاوزات يرتكبها عدد من الوافدين، الذين يمتهنون الجزارة في الهواء الطلق، بين الغبار وعوادم المركبات.
ويشكو عائض محمد من وعورة الطرق المؤدية إلى قرية اسبطا، مبينا أنهم لا يستطيعون اجتيازها إلا بمركبات الدفع الرباعي، متمنيا إنهاء معاناتهم بسفلتتها في أقرب وقت.
ولكن رئيس بلدية محافظة القنفذة المهندس علي بن سعيد الغامدي، يؤكد حرص البلدية على تقديم كافة الخدمات لمحافظة القنفذة والقرى التابعة لها، مبينا أنه تم مناقشة جميع احتياجات المراكز، وبصدد توفيرها وفق الإمكانيات
-----------------------------------------------------------------------------------
خط ناقل وخزان لتجميع المياه لزيادة الرقعة الخضراء بالقنفذة
القنفذة: محمد المجدوعي
بدأت بلدية محافظة القنفذة في شق ومد خط ناقل للمياه من آبار مركز أحد بني زيد شرق محافظة القنفذة إلى مدينة القنفذة بطول 17 كلم وتكلفة مليوني ريال، وذلك لسقيا الأشجار والمزروعات بالشوارع والميادين العامة والمسطحات الخضراء بالطريق العام ومدينة القنفذة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة القنفذة المهندس علي بن سعيد الغامدي أن البلدية نفذت مراحل متقدمة من مشروع الخط الناقل للمياه، وسيتم قريباً إنشاء خزان لتجميع المياه ومن ثم توزيعها عن طريق الوايتات، وشبكات التنقيط للمسطحات الخضراء والأشجار، مشيراً إلى أن البلدية توسعت خلال الأشهر الماضية في زيادة المسطحات الخضراء وتنظيم الشوارع والميادين والجزر بشوارع المدينة الداخلية والميادين والطريق الدولي جدة ـ القنفذة ـ جازان
===============================================
http://www.al-jazirah.com/images/logo2opt_a.gif
-------------------------------------------------------------------------------------
مصرع شاب عشريني في انقلاب سيارة بالمظيلف
الجزيرة - عبد الله الرزقي
لقي شاب في العشرينات من العمر مصرعه بعد انحراف سيارته مما أدى إلى انقلابها أكثر من مرة، وقذفت به إلى مسافة بعيدة عن مكان الحادث، واستغرق ذلك وقتا طويلا للبحث عن السائق الذي وجد بعيدا، حيث وقع الحادث على الطريق العام قرب مركز الهلال الأحمر بالمظيلف على الطريق الدولي المزدوج 45 كلم شمال محافظة القنفذة، وتم نقل الشاب الذي فارق الحياة في موقع الحادث متأثرا بإصابته وسقوطه من السيارة الى مستشفى القنفذة العام، وباشرت الجهات المعنية الحادث.
-------------------------------------------------------------------------------------
الفقيه يلتقي اليوم بـ200 مدير مدرسة تحت عنوان (التغيير الذي نريد)
الجزيرة - عبد الله الرزقي
يرأس مدير التربية والتعليم للبنين بمحافظة القنفذة الدكتور محمد هادي الفقيه اليوم السبت الساعة 9.30 بقاعة النشاط الكشفي اللقاء الثاني لأكثر من 200 مدير مدرسة تحت عنوان (التغيير الذي نريد).
وأوضح رئيس الإدارة المدرسية محمد حبشي السحاري أن اللقاء سيبدأ بورش عمل تضم جميع مديري المدارس بمختلف مراحلها وهو يهدف إلى نشر ثقافة التغيير في العمليات الإشرافية لإدارة المدرسة، وحوسبة العمل المدرسي، وتغيير وتطوير أدوات الانضباط المدرسي، وتطوير آليات تحقيق الرضا عن مستويات الطلاب تحصيلا وسلوكا، وتوظيف منظومة التغيير المتكامل في تقويم العمل المدرسي، وتوظيف قيادة التغيير الإبداعي في البيئة المدرسية، داعياً جميع مديري المدارس إلى الالتزام بالموعد المحدد
============================================
http://www.okaz.com.sa/okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
--------------------------------------------------------------------------------
بناتها محرومات من التعليم الثانوي
سبت الجارة تموت عطشا في صحراء القنفذة
إبراهيم المتحمي – القنفذة
يحتاج سكان مركز سبت الجارة الذي يقع على ضفاف وادي قنونا في القنفذة إلى «روشتة» عاجلة لإمدادهم بالخدمات الضرورية، ووقايتهم من أخطار سيول الوادي الجارفة وحوادثه المتكررة التي سبق أن راح ضحيتها اثنان من رجال الأمن. فإلى جانب افتقاد سبت الجارة لمركز للدفاع المدني وآخر للهلال الأحمر، يشكو الأهالي أيضا من العطش الذي أدخلهم في حلقة مفرغة من المعاناة مع أصحاب الصهاريج وتلاعبهم بالأسعار، كما يشكون من تدني مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، فمستوصف الرعاية الأولية اليتيم لا يوجد به طبيب منذ عام، فيما يتوقف تعليم البنات عند المرحلة المتوسطة، ولا يزال عدد من القرى بحاجة إلى مدارس ابتدائية. سالم خضر عويضة يقول: «ما أن يحل العام الدراسي، حتى يدخل أهالي سبت الجارة في المعاناة، بحثا عن ثانوية تستوعب فتياتهم، وبينما يواصل بعضهم تعليم بناته في القرى المجاورة، يضطر معظمهم إلى الاكتفاء بهذا القدر من التعليم، وحرمان بناتهم من مواصلة المشوار، لعدم توفر وسائل المواصلات»، ويروي خضر جانبا من المعاناة: «ورغم المطالبات المتكررة من الجهات المعنية بإنشاء ثانوية، إلا أننا لم نجد أي تجاوب، وأغلب الطالبات في مركز سبت الجارة، يتوقف تعليمهن عند المرحلة المتوسطة، وهناك عدد من القرى لا توجد بها مدارس من الأساس، كقرية اسبطا، التي يحلم سكانها بمدرسة ابتدائية». مشيرا إلى أنهم سبق أن ناشدوا إدارة التعليم، لإنشاء مدرسة، فاشترطت الأخيرة أن يكون بها 60 طالبة، فأحضرنا 70 طالبة، إلا أنهم رفضوا افتتاح المدرسة، بحجة أن عددا منهن وصلت أعمارهن لتسع وعشر سنوات، فيما السن النظامية تتراوح ما بين ست إلى سبع سنوات فقط.
مكافآت متوقفة
ويلفت صالح العيسى إلى توقف مكافآت الطلاب والطالبات، التي كانت تعينهن على مواجهة احتياجات التعليم، ويقول: «بعض الأسر هنا لا يوجد بها شخص متعلم؛ والسبب ضيق ذات اليد، وعدم توفر وسائل النقل»، مستشهدا بأسرة مكونة من 16 فردا لم يتح لأي من أبنائها التعلم، بسبب توقف المكافآت. وهنا يؤكد مساعد مدير التربية والتعليم للبنين أحمد بن محمد الهيثمي أن افتتاح المدارس، لا يتم إلا بشروط وأسس معينة، ومتى ما توفرت لن تتأخر الوزارة في توفير فرصة التعليم لأبنائها وبناتها.
شبكة مياه خربة
ويعيش أهالي سبت الجارة أزمة عطش، لتعطل شبكة المياه وغلاء أسعار الصهاريج، بسبب تحطم الأنابيب وتعثر وحدات التوزيع، وأبدى محمد خير الله قلقه من تعثر المشروع الحكومي وعدم الاستفادة منه منذ أربع سنوات، مؤكدا أنهم سبق أن طالبوا أكثر من مرة بإصلاح شبكة المياه، إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب، مما فتح المجال للوافدين من أصحاب الصهاريج، ليتلاعبوا بالأسعار كما يريدون.
ويستغرب أهالي سبت الجارة تجاهل الجهات المعنية لمركزهم، متسائلين عن نشاط الجهات الخيرية المفقود في البلدة التي تحتضن 90 قرية، بها نسبة كبيرة من محدودي الدخل، لا يحصلون على الضمان الاجتماعي.
العبث بالآثار
«وعلى الرغم من تعدد المواقع الأثرية في سبت الجارة، إلا أن هيئة السياحة لم تتحرك نحوها»، هكذا بدأ محمد خضر حديثه، مشيرا إلى أن المركز قد يحتوي على آثار لم تكتشف بعد، مطالبا الجهات المعنية الاهتمام بها وحمايتها من أيدي العابثين، ويضيف خضر: «ومن أبرز الآثار في المركز، قصر بن عويضة شيخ قبيلة بني عيسى، الذي شيد منذ ما يناهز 150عاما، وقصر ابن القحم في السريحات في وادي الصاعق الجبلي ذو الصخور والنقوش التاريخية القديمة.
وتطرق حسن ردة العيسى إلى غياب الخدمات البلدية عن سبت الجارة، وإلى السوق الشعبي الذي ما زال على وضعه منذ عشرات السنين، وقال: رغم أنه ينظم كل سبت ويحظى بإقبال كثيف من المتسوقين، إلا أنه يفتقد للتطوير، فسلعه تعرض في العراء، وتحدث به تجاوزات يرتكبها عدد من الوافدين، الذين يمتهنون الجزارة في الهواء الطلق، بين الغبار وعوادم المركبات.
ويشكو عائض محمد من وعورة الطرق المؤدية إلى قرية اسبطا، مبينا أنهم لا يستطيعون اجتيازها إلا بمركبات الدفع الرباعي، متمنيا إنهاء معاناتهم بسفلتتها في أقرب وقت.
ولكن رئيس بلدية محافظة القنفذة المهندس علي بن سعيد الغامدي، يؤكد حرص البلدية على تقديم كافة الخدمات لمحافظة القنفذة والقرى التابعة لها، مبينا أنه تم مناقشة جميع احتياجات المراكز، وبصدد توفيرها وفق الإمكانيات