محمدالعاقل
17 / 08 / 2011, 20 : 05 PM
أوصت دراسة علمية حديثة بمعالجة ضعف تلاميذ الصف الثالث الابتدائي في تحصيل المفردات من خلال تكثيف تدريبات الكتاب المدرسي وتنويعها، وتطوير أداء المعلمين وإعداد برامج لتدريبهم على إجراءات تعليم المفردات اللغوية وتقويم تعلمها وفق المستويات المعرفية.
الدراسة الحديثة سيتم نشرها في مجلة الأبحاث الدولية للعلوم التربوية، وأجراها كل من الدكتور سعود الكثيري والدكتور عبدالله السريع عضوي هيأة التدريس بجامعة الملك سعود. وبينت الدراسة وجود ضعف في مستوى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي في فهم الكلمات واستخدامها، وأشير في الدراسة إلى أن هذا الضعف إشارة تحذير بأن تلاميذ تلك المرحلة قد يستمر لديهم هذا الضعف ويمتد ليشمل الصفوف الدراسية الأخرى؛ وذلك بسبب الارتباط الوثيق بين فهم المفردات والتحصيل الدراسي، بل إن مستقبل تحصيل هؤلاء التلاميذ قد يزيد الصعوبات خلال المراحل الدراسية ما لم يكن هناك معالجة وتدارك؛ لأنه حين يستمر الضعف دون علاج فقد يستمر ليشمل دفعات التلاميذ في كل سنة دراسية حتى المرحلة الثانوية، وبالتالي تصبح عملية التصحيح والمعالجة أكثر صعوبة وأكثر كلفة.
وأكد الباحثان أن اهتمامهما بالصف الثالث الابتدائي يأتي لما يمثله من مرحلة جوهرية وأساسية وردت في تقرير دولي بعنوان "القراءة للتعلم"، حيث بين أن ثلاثة أرباع التلاميذ الضعاف في الصف الثالث الابتدائي سيبقون ضعافاً في المرحلة الثانوية، وأن إتقان القراءة بنهاية الصف الثالث الابتدائي بمثابة المعيار للتنبؤ بمستقبل التلميذ في المرحلة الثانوية من حيث نجاحه أو فشله.
وفي ظل ذلك أوصى الباحثان بمعالجة ضعف التلاميذ في تحصيل المفردات من خلال تكثيف تدريبات الكتاب المدرسي وتنويعها، وتطوير أداء المعلمين وإعداد برامج لتدريبهم على إجراءات تعليم المفردات اللغوية، وتقويم تعلمها وفق المستويات المعرفية، وكذلك إعداد اختبارات وطنية لتقويم تعلم التلاميذ للمفردات اللغوية على نحو دوري لمتابعة مستوى التعلم للصفوف الأولية، ولكشف مظاهر الضعف في التحصيل في مرحلة مبكرة.
الدراسة الحديثة سيتم نشرها في مجلة الأبحاث الدولية للعلوم التربوية، وأجراها كل من الدكتور سعود الكثيري والدكتور عبدالله السريع عضوي هيأة التدريس بجامعة الملك سعود. وبينت الدراسة وجود ضعف في مستوى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي في فهم الكلمات واستخدامها، وأشير في الدراسة إلى أن هذا الضعف إشارة تحذير بأن تلاميذ تلك المرحلة قد يستمر لديهم هذا الضعف ويمتد ليشمل الصفوف الدراسية الأخرى؛ وذلك بسبب الارتباط الوثيق بين فهم المفردات والتحصيل الدراسي، بل إن مستقبل تحصيل هؤلاء التلاميذ قد يزيد الصعوبات خلال المراحل الدراسية ما لم يكن هناك معالجة وتدارك؛ لأنه حين يستمر الضعف دون علاج فقد يستمر ليشمل دفعات التلاميذ في كل سنة دراسية حتى المرحلة الثانوية، وبالتالي تصبح عملية التصحيح والمعالجة أكثر صعوبة وأكثر كلفة.
وأكد الباحثان أن اهتمامهما بالصف الثالث الابتدائي يأتي لما يمثله من مرحلة جوهرية وأساسية وردت في تقرير دولي بعنوان "القراءة للتعلم"، حيث بين أن ثلاثة أرباع التلاميذ الضعاف في الصف الثالث الابتدائي سيبقون ضعافاً في المرحلة الثانوية، وأن إتقان القراءة بنهاية الصف الثالث الابتدائي بمثابة المعيار للتنبؤ بمستقبل التلميذ في المرحلة الثانوية من حيث نجاحه أو فشله.
وفي ظل ذلك أوصى الباحثان بمعالجة ضعف التلاميذ في تحصيل المفردات من خلال تكثيف تدريبات الكتاب المدرسي وتنويعها، وتطوير أداء المعلمين وإعداد برامج لتدريبهم على إجراءات تعليم المفردات اللغوية، وتقويم تعلمها وفق المستويات المعرفية، وكذلك إعداد اختبارات وطنية لتقويم تعلم التلاميذ للمفردات اللغوية على نحو دوري لمتابعة مستوى التعلم للصفوف الأولية، ولكشف مظاهر الضعف في التحصيل في مرحلة مبكرة.