مشاهدة النسخة كاملة : تحذير من اضرار النوم على البطن
ابن خلدون
17 / 04 / 2009, 56 : 02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
لفت انتباهي ان كثيرا من الناس لايعرفون ان النوم على البطن منهي عنه على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ...
فأحببت ان ألفت انتباهكم الى هذا الموضوع من الادله التي وردت في السنه والادله الطبيه الحديثه...
أن لا يضطجع على بطنه أثناء نومه ليلاً ولا نهاراً
لما ورد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال (إنها ضجعة أهل النار). وقال
(إنها ضجعة يبغضها الله عز وجل) رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" رأى رسول الله صلى
الله عليه و سلم رجلاً مضطجعاً على بطنه فقال
إن هذه ضجعة يبغضها الله و رسوله ". رواه الترمذي بسنده .
و ما رواه أبو أمامه رضي الله عنه قال :" مر النبي صلى الله عليه و سلم
على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله و قال : قم واقعد فإنها نومة جهنمية " رواه بن ماجة .
وقد أثبت الطب الحديث أن النوم على الشق الأيمن هو الأفضل في تحقيق السكن الصحي والجسدي للنائم .
فمن أسرارالنوم على الشق الأيمن :
- أن الرئة اليسرى أصغر من اليمنى فيكون القلب أخف حملاً .
- و تكون الكبد مستقرة لا معلقة .
- و المعدة جاثمة فوقها بكل راحتها .
- أسهل لإفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه .
- النوم على الشق الأيمن من أروع الإجراءات الطبية التي تسهل وظيفة
القصبات الرئوية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية .
كما أثبتت بعض الدراسات أن توسد اليد اليمنى مع الجانب الأيمن
للدماغ يؤدي إلى احداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها تفريغ الدماغ من
الشحنات الزائدة والضارة مما يؤدي الى الاسترخاء المناسب لنوم مثالي
مضار النوم على الظهر :
- تسبب التنفس الفموي لأن الفم ينفتح عند الاستلقاء على الظهر
لاسترخاء الفك السفلي .
والتنفس من الفم يعرض صاحبه لكثرة الإصابة بنزلات البرد و الزكام في
الشتاء ، كما يسبب جفاف اللثة و من ثم إلى التهابها الجفافي ، كما أنه يثير
حالات كامنة من فرط التصنع أو الضخامة اللثوية .
- في هذه الوضعية أيضاً فإن شراع الحنك و اللهاة يعارضان فرجان الخيشوم
و يعيقان مجرى التنفس فيكثر الغطيط و الشخير .
- يستيقظ المتنفس من فمه و لسانه مغطى بطبقة بيضاء غير اعتيادية إلى جانب
رائحة فم كريهة .
- هذه الوضعية غير مناسبة للعمود الفقري لأنه ليس مستقيماً و إما يحوي على
انثناءين رقبي و قطني .
- تؤدي عند الأطفال إلى تفلطح الرأس إذا اعتادها لفترة طويلة .
مضار النوم على الشق الأيسر :-
القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى ، و التي هي أكبر من اليسرى مما
يؤثر في وظيفته و يقلل نشاطه و خاصة عند المسنين .
- تضغط المعدة الممتلئة عليه فتزيد الضغط على القلب و الكبد .
- يبقى الكبد الذي هو أثقل الأحشاء غير ثابت بل معلقاً بأربطة و هو موجود
على الجانب الأيمن فيضغط على القلب و على المعدة مما يؤخر إفراغها .
- وقد أثبتت التجارب التي أجراها غالتيه و بوتسيه **** إن مرور الطعام من
المعدة إلى الأمعاء يتم في فترة تتراوح بين 2,5 ـ4,5 ساعة إذا كان النائم
على الجانب الأيمن و لا يتم ذلك إلا في 5 ـ 8 ساعات إذا كان على جنبه الأيسر .
من هنا عُلم سماحة هذا الدين في آدابه وحرصه على تحقيق كل منفعة
للعباد ودفع كل مفسدة كانت حسية أو معنوية .
اسأل الله العلي القدير ان ينفع به كل من قرأه....
ابن خلدون
17 / 04 / 2009, 59 : 02 PM
اضافة
النوم .. يقوي جهاز المناعة وعامل يقترن بطول العمر
لقد أظهرت الدراسات المتعاقبة أن النوم بعمق لمدة 7 إلى 8 ساعات يومياً بالليل، يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان؛ ويجعله أكثر صحة ومقاومة للأمراض. وهناك دراسات للمتابعة خرجت من جامعة كاليفورنيا منذ السبعينات وحتى الشهر الماضي على الأشخاص المعمرين، تشير إلى أن النوم الصحيح يأتي على رأس القائمة التي تقترن بطول العمر.
ثم تلي النوم ممارسة الرياضة، وهي عامل يساعد الجسم على النوم العميق دون قلق، ويلي ذلك تناول وجبة الإفطار، وترك وجبة العشاء، بالإضافة إلى عدم تناول الأطعمة بين الوجبات، ثم يأتي بعد ذلك ضبط الوزن، والبعد عن السمنة وعن التدخين والكحول وكل العوامل المسببة للإدمان. وقد ربطت الدراسات الإحصائية كل هذه العوامل بالصحة الجيدة، وطول العمر، وتأخير حدوث الشيخوخة وأمراضها.
النوم يعزز المناعة
ولعل الكثير منا قد مر بتجربة العدوى بالإنفلونزا، ولاحظ أن الأعراض تقل حدتها كلما استراح المريض ونام نوماً عميقاً. وبعد أن يستيقظ، وبمرور الوقت، يشعر مرة أخرى بالتعب، وحدة الأعراض، حتى أصبح من الشائع لدى كل من المريض والطبيب، أن الراحة هي أهم علاج لأعراض الإنفلونزا بلا جدال.
وقد أثارت هذه الملاحظة التساؤل: ترى كيف يقلل النوم يقلل من حدة العدوى بفيروس الإنفلونزا ويقوي مناعة الإنسان؟.
الإجابة أتت على يد د. جيمس كروجر من جامعة تينسي الأميركية، حين أثبت أن الحرمان من النوم يضعف الجهاز المناعي، ويساعد على العدوى بالبكتريا والفيروسات المختلفة، حيث يقل عدد الخلايا اللمفاوية البائية المسؤولة عن إفراز «قذائف المدفعية»، أو الأجسام المضادة للكائنات الغريبة التي تحاول أن تغزو الجسم، وكذلك الخلايا القاتلة الطبيعيةNK Cells، وهي الخلايا التائية المسؤولة عن التصدي للفيروسات والخلايا السرطانية، بالإضافة إلى نقص الخلايا الأكولة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى، دون وجود المقاومة الكافية.
وقد تبين أن عدم النوم الكافي، أو الحرمان منه، يسبب إفراز بروتين في السائل النخاعي والمخ يسمى Di – Muramyl Peptide . وهذا البروتين ينبه خلايا المخ لإفراز مادة مناعية هامة تسمى إنترليوكين –1 ، للقضاء على البكتريا والخلايا السرطانية، التي تعمل على إفراز أجسام مضادة للفيروسات من أجل القضاء عليها.
وليس هذا فحسب، بل إن هذا البروتين يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم من أجل تحجيم تكاثر الفيروس أو الميكروب الغريب، وهو إجراء وقائي ودفاعي من الجهاز المناعي، كما أنه يساعد - بالإضافة إلى بروتينات أخرى ـ على أن يجعل الإنسان ميالاً إلى النوم باستمرار، وليس لديه القدرة على القيام بأي مجهود، وربما يسقطه في النوم أثناء العمل، حفاظا على طاقته، كما يعمل على تثبيط الهرمونات والرغبة الجنسية أيضاً.
وربما لاحظنا ذلك عندما نصاب بالإنفلونزا مثلاً، إلا أن الشيء الجدير بالملاحظة، أن هذا النوم هو أحد الإجراءات الدفاعية التي تساعد على تنشيط جهازنا المناعي لمواجهة العدوى، وأن العلاقة تبادلية بين النوم والجهاز المناعي، فالنوم يقوي الجهاز المناعي، والجهاز المناعي يساعد على النوم عند حدوث العدوى، فالجهاز المناعي بعد أن أعلن حالة الطوارئ داخل الجسم يريد أن يدخر كل الطاقات التي يمكن أن يبذلها الإنسان من أجل مواجهة العدو.
النوم العميق مرحلة النوم العميق هي مرحلة في غاية الأهمية، من أجل تجديد طاقة الجسم كله، فمن المهم جداً أن ينام الإنسان بعمق من أجل تثبيت المعلومات في الذاكرة الدائمة، وليست المؤقتة. وهناك مثل أميركي ينصح بعدم اتخاذ القرارات الهامة، إلا بعد التفكير فيها والنوم عليها Sleep On it، حتى تنضج فكرياً؛ وتخرج بالصورة السليمة.
ولعل هذه من النصائح المهمة للطلبة الذين يحاولون الحفظ فقط، مع تجاهل عامل النوم مع قرب الامتحانات، مما يجعلهم ينسون نسبة كبيرة من الذي حفظوه، لأنه لم ينتقل إلى مستوى الذاكرة الدائمة، نظراً لقلة النوم والأرق والقلق، مما يؤثر على كفاءة وسرعة استدعائهم للمعلومة عندما يريدونها.
ومرحلة النوم العميق تمثل 20 % من عدد ساعات النوم لدى الإنسان، إلا أنها من الأهمية القصوى التي تحافظ على طاقة الإنسان، وتحسن مناعته وذاكرته، ووظائف جسمه الحيوية، وبالتالي فإن الساعة التي ينامها الإنسان بعمق، تعادل خمس ساعات من التي ينامها الإنسان نوماً سطحياً.
ولعل الذين تعودوا على نوم القيلولة يعرفون ذلك جيداً، حيث إن نوم القيلولة يجعل الإنسان يدخل مباشرة في مرحلة النوم العميق بسرعة، دون المرور على مرحلة النوم السطحي، كما يحدث في حالة النوم في أول الليل، وهؤلاء الناس إذا لم يستطيعوا أن يناموا كعادتهم في القيلولة، فإنهم يتعبون جداً، ولا يستطيعون تكملة يومهم بحيوية ونشاط كالمعتاد.
وكلما انسجمت ساعات النوم في المساء، مع توازن إفرازات هرمونات الساعة البيولوجية الموجودة بداخل الإنسان، والمنسجمة مع وظائف الإنسان ونومه بالليل، ووظائفه ونشاطه بالنهار؛ استفاد الإنسان من نومه، واستطاع أن يحصل على حظه من النوم العميق المريح، أما إذا حدث العكس، وانقلب الليل إلى نهار، فإن الجسم ينام دون أن يدخل إلى مرحلة النوم العميق، فيقوم الإنسان من نومه وهو مجهد وتعبان، كأنه لم ينم قط.
وهناك أسئلة كثيرة عن النوم، ذلك السلطان الحائر والمحير، من أشخاص يخاصمهم النوم أو يخاصمونه، وآخرين يقضون نصف عمرهم في النوم، وبعض كبار السن الذين يستعصي عليهم النوم لأكثر من أربع ساعات في أول الليل، وأحياناً أقل، ثم يستيقظون بعد ذلك.
ويكفي أن نعلم أن هذا السلطان حين يخاصمك، مثلما يحدث عند واحد من بين كل ثلاثة من الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة، فإنه يكلف الكثير من العناء والأمراض الجسدية والنفسية، التي تكلف هؤلاء الأشخاص أكثر من 100 مليار دولار في السنة لعلاج هذا الأرق والتوتر، والأمراض الأخرى الناتجة عن حدوثهما، بالإضافة إلى أن حوادث الطريق بسبب قلة النوم، أو عدمه، ينتج عنها وفيات يومية.
ابن خلدون
17 / 04 / 2009, 03 : 03 PM
إضافة
مشاكل النوم عند الأطفال
مع أن كل الناس يحتاجون إلى النوم ، فإن بعضهم يحتاج إليه أكثر من البعض الآخر . وساعات النوم التي يحتاج إليها الطفل أطول من تلك التي يحتاج إليها الشخص الأكبر سنا. لكن مهما يكن العمر فإن الإنسان قد يحتاج إلى نوم أكثر أو أقل مما يحتاج إليه أقرانه .
إنه لأمر صعب جداً أن نحاول تحديد ساعات النوم الفعلية التي من المحتمل أن يحتاج إليها طفل عمره ثلاثة شهور ، أو شخص عمره ثلاثون عاماً، أو سبعون عاماً . والسبب في ذلك هو التفاوت الفردي . والأرقام التي ترد في الكتب هي عادة متوسط عدد ساعات نامتها مجموعة كبيرة من الناس في أعمار معينة . وقد يكون مثل هذه الأرقام الدالة على المتوسط مشوقاً إنما لا يجب أن ينطبق على الأفراد. إن الرقم المتوسط لطفل عمره ثلاثة أشهر ، مثلاً،قد يكون ثماني عشرة ساعة في كل أربع وعشرين ساعة . ومن الناحية المثالية فإن كل طفل أو ولد أو شخص راشد يجب أن يعطى الفرصة ليأخذ أكبر قسط من النوم يحتاج إليه ومن دون أن يحاول أحد أن يفرض عليه ذلك... والأسرة التي تتكون من أفراد في أعمار مختلفة تجد صعوبة في التوفيق بين أوقات النوم واليقظة بالنسبة للأعمار المختلفة . ففي حين يود الصغار النوم واليقظة في وقت مبكر يميل الأشخاص الأكبر سنا إلى النوم واليقظة في وقت متأخر . والمشكلة هنا ليست بعدد ساعات النوم التي يحتاجها كل عضو في الأسرة ، ولكن التوفيق بين أوقات النوم واليقظة عند الجميع . وعلى الأم أن تجد الحل الملائم لذلك.
مشكلات النوم عند الأطفال
الأرق نوع من أنواع اضطراب النوم الذى يصيب الكثير من الأطفال حيث يعاني الطفل هنا من الأرق والتكلم في أثناء النوم والتقلب والرفس طوال الليل ويستيقظ الطفل دون ان يأخذ كفايته من النوم حيث يعاني من سرعة الانفعال والتهيج والقلق الواضح وشدة التوتر مع صعوبة التركيز وكثرة البكاء.
ويعاني الكثير من الأطفال من مشكلات في النوم من مثل:
- الاستيقاظ المستمر أثناء الليل. ، الكلام أثناء النوم. ،صعوبة الاستغراق في النوم ،الاستيقاظ من النوم باكيا ، الاستغراق في النوم أثناء النهار. ،الكوابيس. التبول أثناء النوم. جذ الأسنان والإمساك عليها بإحكام. والاستيقاظ مبكرا.
وترجع الكثير من مشاكل النوم عند الأطفال إلى عادات نوم غير منتظمة أو للقلق بشأن الذهاب للنوم أو الاستغراق فيه. وقد تكون مشاكل النوم المتواصلة أعراضا لصعوبات عاطفية مثل قلق الانفصال التي تمثل علامة نمو بالنسبة للأطفال الصغار. فبالنسبة لكل الأطفال الصغار، يكون وقت النوم هو وقت الانفصال. ويلجأ بعض الأطفال إلى بذل كل الجهد للحيلولة دون الانفصال عن الأهل عند مجيء وقت النوم.
كما ان الأمراض العضوية تسبب الأرق مثل الاضطرابات المعوية وصعوبة التنفس وارتفاع درجة الحرارة أو الآلام الجسمانية المتنوعة .أما أهم الأسباب النفسية التي تسبب الأرق للطفل فهى عدم التوافق بين الوالدين واستمرار المشاجرات اللفظية والجسدية أو المنافسة مع الاخوة أو الزملاء في المدرسة وما يصاحب ذلك من صراعات وقلق شديد . كذلك فان محاولة الوالدين تنشئة الطفل بصورة مثالية خصوصا في حالة الطفل الأول للأسرة تسبب له صراعا مع قدراته الذاتية .وعلى الأهل الأمتناع عن العقاب كوسيلة لإجبار الطفل على النوم .
وتحدث الكوابيس ومخاوف الليل نتيجة للتجارب التي يعيشها الطفل ، وهي لا تكون إلا شعوراً مؤلماً نتج عن تجربة. وعلى ما يشاهده الطفل في التلفزيون أو القصص التي تحكي له . إنه لا يحلم بكل شيء ، ولكنه فقط يحلم بالفزع الذي أحدثته القصة في نفسه .
إن الأحلام التي تحدث في فترة النوم والتي تتميز بحركة العين السريعة تكون عاطفية ومستمدة من تجارب الإنسان في الحياة . ومن ثم فان الطفل الصغير الذي ليست له حصيلة من تجارب الحياة لا يعرف هذا النوع من الأحلام .فالطفل الذي يصاب بالكابوس ، أو يحلم حلماً مخيفاً يصحو من نومه وهو يصرخ أو يبكي ، ويعكس الصراخ أو البكاء نوع حلمه وفي هذه الحالة يجب أن تذهبي ايتها الام إلى الطفل بسرعة لتهدئة خاطره . وإذا لم تذهبي إليه فإن خوفه قد يتراكم . وحتى إذا لم يتذكر الحلم كله ، فإنه قد يتذكر الفزع الذي أصابه من تجربة الكابوس . وفى أغلب الأحيان يستسلم الطفل للنوم مرة أخرى ، وبسرعة لمجرد سماع صوتك أو الشعور بلمستك المطمئنة، ولا تحاولي أن تطلبي من الطفل أن يقص عليك الحلم الذي أزعجه . فإذا أراد أن يخبرك به، فسيفعل ذلك من تلقاء نفسه، إذا حاول الطفل النزول من سريره، حاولي أن تقنعيه بالعدول عن ذلك إنما برفق . وإذا حاول مقاومتك ، أو بدا عليه التصرف الهستيري ، حاولي أيضاً التصرف برفق . ويمكنك في هذه الحالة إشعال ضوء الغرفة ، وتغيير مساند سريره ، وما إلى ذلك من التصرفات التي تشعره بالاطمئنان .
ومن الأمور التي قد تساعدعلى توجيه مشكلات النوم عند الطفل:
* لا تحرمي طفلك من إغفاءة صغيرة إذا شعر بالرغبة في ذلك أثناء النهار ، بحجة أن ذلك قد يقلل من ساعات نومه في أثناء الليل . ان عدداً قليلاً من الأطفال يستطيع أن يصحو طوال النهار دون أن ينام ولو لفترة قصيرة ولا تحاولي إجبار طفلك على النوم قبل أن يكون لديه الاستعداد لذلك فالطفل مثل الشخص الراشد لا يستطيع أن ينام إطاعة لأمر ... وبدل ذلك ، دعيه أجلسي بجانبه حتى ينعس ثم خذيه إلى غرفة نومه .
* اجعلي من غرفة نومه مكاناً شيقاً ، إن غرفة النوم لدى بعض الأسر هي مكان للنوم وحسب . ولا يُبذل أي مجهود لجعلها شيقة ومحببة للطفل ، ومكاناً يستطيع أن يلعب فيه، أو يقضى بعض الوقت قبل أن يستسلم للنوم ، وإذا بلغ الطفل سن المراهقة فإنه قد يحتاج إلى ساعات نوم أقل ، وقد يرغب في قضاء جزء من الوقت الذي يسبق النوم في خلوة مع نفسه يقرأ أو يستمع إلى الموسيقى .منقول من كتاب مشاكل النوم
سهم
17 / 04 / 2009, 52 : 04 PM
يعطيك الف عافيه والله معلومة مهمة جدا جدا
صدفه
17 / 04 / 2009, 59 : 06 PM
شكرآ على الموضوع المهم اخى
ملاذ الروح
17 / 04 / 2009, 23 : 10 PM
ابن خلدون
الف شكر لك على طرحك المفيد
ويعطيك الف عافية على مجهودك
احمد القحمانى
18 / 04 / 2009, 41 : 10 AM
- تؤدي عند الأطفال إلى تفلطح الرأس إذا اعتادها لفترة طويلة .
مضار النوم على الشق الأيسر :-
القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى ، و التي هي أكبر من اليسرى مما
يؤثر في وظيفته و يقلل نشاطه و خاصة عند المسنين .
كم هي مخاطر كبيره .. شكرا ابن خلدون
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir