اسير الصمت
12 / 11 / 2011, 28 : 07 PM
كانت قديما مجمتعات الجزيرة العربية بصفة عامة - يختلط فيها الرجال بالنساء .., وذلك ناتج عن ظروف البيئة التي تحتم عليهم ذلك , فليس هنالك في المنزل عدد كاف من الغرف تعزل أهل البيت عن ضيوفهم .. فما هي إلا حجرة أو اثنتين .. وعادة ما يتم الطبخ بجانب البيت في الخلاء .
كما يلتقي الرعاة من الجنسين في أماكن الرعي .. وفي المزارع حيث يعمل الرجال والنساء معا , وكل ذلك كما أسلفت نتيجة لظروف المعيشة التي يحيونها ومما قيل من قصص جميلة في ذلك الوقت هذه الحكاية :
ذات مرة جاء أحد الأشخاص مع صديق له إلى منزلهم .. فرأى الضيف أخت ذلك الصديق فوقعت في قلبه كما وقعت هي أيضا في غرامه .
وقد قيل ( الهوى فضاح ) .. والعيون هي أكثر الحواس بوحا بما يجول في النفس .. وكم قاوم الرجل ولكن لا فائدة .
فمهما حاول العاشق إخفاء صبابته فلن ينجح .. عندها قال الرجل :
يا خاتـــم الفضه جديد ومحبـــــوك *** ولو ريالين دخلـــوها محابيـــك
طرفي نظر طرفك وطرفك نظر بوك *** وخوك عاتب يوم اراني محابيك
أي شبه الرجل تلك المرآة بخاتم من الفضه جديد دقيق الصنعة , مثبت فيه معدن من فئة الريالين سبك فيه ببراعة .
ثم قال في البيت الثاني :
ان طرفه قد نظر في طرف تلك المرأة , فنظرت هي الأخرى لأبيها خائفة .. أما أخوها فينظر إلى الضيف عاتبا بعد أن لاحظ كل ما يجري . أو لاحظ ( محاباة ) الشاعر للفتاة .
إذا فقد أستخدم الشاعر عبارة ( محابيك ) بمعنى سباكة الفضة , وأيضا بمعنى المحاباة .
ومن الملفت للنظر في هذين البيتين هو أن الشاعر أورد عبارات فصحى واضحة جدا في شعره كقوله ( طرفي ) و( طرفه ) و( عاتب ) و ( محبوك ) بمعنييها .
مما مررت به وراق لي
كما يلتقي الرعاة من الجنسين في أماكن الرعي .. وفي المزارع حيث يعمل الرجال والنساء معا , وكل ذلك كما أسلفت نتيجة لظروف المعيشة التي يحيونها ومما قيل من قصص جميلة في ذلك الوقت هذه الحكاية :
ذات مرة جاء أحد الأشخاص مع صديق له إلى منزلهم .. فرأى الضيف أخت ذلك الصديق فوقعت في قلبه كما وقعت هي أيضا في غرامه .
وقد قيل ( الهوى فضاح ) .. والعيون هي أكثر الحواس بوحا بما يجول في النفس .. وكم قاوم الرجل ولكن لا فائدة .
فمهما حاول العاشق إخفاء صبابته فلن ينجح .. عندها قال الرجل :
يا خاتـــم الفضه جديد ومحبـــــوك *** ولو ريالين دخلـــوها محابيـــك
طرفي نظر طرفك وطرفك نظر بوك *** وخوك عاتب يوم اراني محابيك
أي شبه الرجل تلك المرآة بخاتم من الفضه جديد دقيق الصنعة , مثبت فيه معدن من فئة الريالين سبك فيه ببراعة .
ثم قال في البيت الثاني :
ان طرفه قد نظر في طرف تلك المرأة , فنظرت هي الأخرى لأبيها خائفة .. أما أخوها فينظر إلى الضيف عاتبا بعد أن لاحظ كل ما يجري . أو لاحظ ( محاباة ) الشاعر للفتاة .
إذا فقد أستخدم الشاعر عبارة ( محابيك ) بمعنى سباكة الفضة , وأيضا بمعنى المحاباة .
ومن الملفت للنظر في هذين البيتين هو أن الشاعر أورد عبارات فصحى واضحة جدا في شعره كقوله ( طرفي ) و( طرفه ) و( عاتب ) و ( محبوك ) بمعنييها .
مما مررت به وراق لي