غالي الأثمان
28 / 12 / 2008, 42 : 06 AM
http://www.alriyadh.com/2008/12/28/img/027566.jpg
أشاد أساتذة ومعلمون ومختصون بخطوة وزارة التربية والتعليم سحب كتابين من المكتباتالمدرسية واعتبروها خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح لإبعاد المؤثرات الفكرية التي قد تحويها هذه المكتبات على الطلبة مطالبين بدعم هذه المكتبات بما يعزز الانتماء الوطني ويخدم العمليةالتربوية والتعليمية ويتواكب مع المتغيرات المحلية والعالمية في كافة المجالات.
===========
معالم في الطريق
أحد الكتب الموجودة في المكتبة المدرسية وهو كتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب ويكفي هذا الكتاب بؤساً أنه أثنى عليه أحد رموز التكفير وأكبر خوارج هذا الزمان وهو أيمن الظواهري إذا قال: "إن سيد قطب هو الذي وضع دستور الجهاديين في كتابه الديناميت (معالم في الطريق.)." فهذا الكتاب يضم بين صفحاته أفكار الخوارج ومعلوم أنهم هم أول منشأ الإرهاب فيبدأ سيد قطب في كتابه "معالم في الطريق" الطبعة الحادية عشرة بتكفير المسلمين إذ يقول في الصفحة الخامسة "ووجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة" ومعنى هذا أنه لا توجد الآن أمة مسلمة وفي الصفحة التي تلي السابقة يحرض على الأنظمة العربية في سبيل إعادة بعث الأمة المسلمة وأن هذه الأنظمة لا صلة لها بالإسلام-
==============
يذكرني ذلك بما قام به رموز الفئة الضالة من تكفير لحكام الدولة السعودية ولا عجب فملهمهم في ذلك هو سيد قطب -حيث قال لابد من إعادة وجود هذه الأمة لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى.. لا بد من بعث تلك الأمة التي واراها ركام الأجيال، وركام التصوّرات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة التي لا صِلة لها بالإسلام ولا بالمنهج الإسلامي وإن كانت لا تزال تزعم بأنها قائمة فيما يسمى العالم الإسلامي "ويظهر من قوله جلياً إنكاره وجود العالم الإسلامي وأن وجوده زعماً لا حقيقة ويخلع الصفة الإسلامية عن الأنظمة العربية بما فيها النظام السعودي الحاكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو لم يستثن أحداً بل إن هذا التوجيه هو الذي ينفذه الإرهابيون فهم يسعون لتقويض الدولة السعودية وقلب نظامها وإقامة الخلافة ليعيدوا بعث الأمة الإسلامية التي حلم بوجودها سيد هم سيد قطب ووسيلتهم التفجير والتدمير الذي يسمونه جهاداً وهو عين الإرهاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أشاد أساتذة ومعلمون ومختصون بخطوة وزارة التربية والتعليم سحب كتابين من المكتباتالمدرسية واعتبروها خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح لإبعاد المؤثرات الفكرية التي قد تحويها هذه المكتبات على الطلبة مطالبين بدعم هذه المكتبات بما يعزز الانتماء الوطني ويخدم العمليةالتربوية والتعليمية ويتواكب مع المتغيرات المحلية والعالمية في كافة المجالات.
===========
معالم في الطريق
أحد الكتب الموجودة في المكتبة المدرسية وهو كتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب ويكفي هذا الكتاب بؤساً أنه أثنى عليه أحد رموز التكفير وأكبر خوارج هذا الزمان وهو أيمن الظواهري إذا قال: "إن سيد قطب هو الذي وضع دستور الجهاديين في كتابه الديناميت (معالم في الطريق.)." فهذا الكتاب يضم بين صفحاته أفكار الخوارج ومعلوم أنهم هم أول منشأ الإرهاب فيبدأ سيد قطب في كتابه "معالم في الطريق" الطبعة الحادية عشرة بتكفير المسلمين إذ يقول في الصفحة الخامسة "ووجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة" ومعنى هذا أنه لا توجد الآن أمة مسلمة وفي الصفحة التي تلي السابقة يحرض على الأنظمة العربية في سبيل إعادة بعث الأمة المسلمة وأن هذه الأنظمة لا صلة لها بالإسلام-
==============
يذكرني ذلك بما قام به رموز الفئة الضالة من تكفير لحكام الدولة السعودية ولا عجب فملهمهم في ذلك هو سيد قطب -حيث قال لابد من إعادة وجود هذه الأمة لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى.. لا بد من بعث تلك الأمة التي واراها ركام الأجيال، وركام التصوّرات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة التي لا صِلة لها بالإسلام ولا بالمنهج الإسلامي وإن كانت لا تزال تزعم بأنها قائمة فيما يسمى العالم الإسلامي "ويظهر من قوله جلياً إنكاره وجود العالم الإسلامي وأن وجوده زعماً لا حقيقة ويخلع الصفة الإسلامية عن الأنظمة العربية بما فيها النظام السعودي الحاكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو لم يستثن أحداً بل إن هذا التوجيه هو الذي ينفذه الإرهابيون فهم يسعون لتقويض الدولة السعودية وقلب نظامها وإقامة الخلافة ليعيدوا بعث الأمة الإسلامية التي حلم بوجودها سيد هم سيد قطب ووسيلتهم التفجير والتدمير الذي يسمونه جهاداً وهو عين الإرهاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى.