عزف المشاعر
26 / 04 / 2009, 52 : 12 PM
الملك في قلب الشرقية اليوم
يرأس جلسة مجلس الوزراء في الدمام غدا ويلتقي الأهالي
الملك يكسو الشرقية حلة مشاريع بـ 54 مليار ريال
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/04/26/b10-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090426273027.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويؤسس لعدد من المشاريع التنموية والخدمية والاقتصادية، خلال زيارة للمنطقة الشرقية، تبدأ اليوم وتستمر لعدة أيام. ويرأس جلسة مجلس الوزراء، ويستقبل أهالي المنطقة في قصر الخليج في الدمام غداً. ويدشن، بعد غد الثلاثاء، عدة مشاريع للهيئة الملكية في الجبيل، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، تشمل مشاريع شركة شرق، شركة ابن زهر ومشروع شركة مرافق، المتمثل في محطة للتحلية والكهرباء. وعلمت «عكاظ» أن تكلفة هذه المشاريع تتجاوز 54 مليار ريال. وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد حرصه الشديد على تلمس احتياجات المواطنين عن كثب، والاطلاع على ما أنجز من مشروعات التنمية، التي تنفذ في المنطقة، التي كانت ولاتزال، محط رعايته واهتمامه الكبيرين.
وقال الأمير محمد: إن المنطقة حظيت بعناية خاصة من لدنه، تمثلت في سلسلة متعاقبة، من المشروعات العملاقة، التي شهدتها محافظاتها، ومدنها، في شتى ميادين التنمية المتصاعدة التي يلمسها الجميع، ودأب، بصفة مستمرة، على السؤال عن المراحل التي أنجزت، من المشروعات المخصصة للمنطقة، ومدى استفادة المواطنين منها.
وأضاف أمير المنطقة الشرقية: أن هذه العناية الفائقة، التي أبداها ويبديها خادم الحرمين الشريفين، لهذا الجزء العزيز من المملكة، تنم عن حرصه على دفع عجلة التنمية الشاملة، في هذه المنطقة، والعمل على ازدهارها، والحرص على راحة المواطنين فيها، وتقديم أفضل الخدمات لهم؛ إنفاذا للسياسة الحكيمة، التي انتهجها مؤسس المملكة، وباني نهضتها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ، ولعل ذاكرة المواطنين، في هذه المنطقة الغالية، مازالت تختزن تلك المشروعات، التي افتتحها المؤسس وقت ذاك، لأول مرة، وتابع أبناؤه من بعده تطويرها وتحديثها، إلى أن وصلت الى أشكالها الحالية، مترجمة ما تتطلع إليه القيادة الحكيمة، من آمال كبرى، تحقق الكثير منها على أرض الواقع.
وأكد على أن الزيارة الميمونة، التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، للمنطقة تجيء انطلاقا من رغبته في تفقد أحوال المواطنين عن قرب، وهي عادة حميدة، بدأها مؤسس المملكة يرحمه الله، وسار على نهجه أبناؤه الملوك: سعود، فيصل، خالد، وفهد ـ يرحمهم الله ـ، ويسير على نهجه، الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث شهدت هذه المنطقة، وغيرها من مناطق المملكة، في عهده، تقدما هائلا وسريعا، في كافة ميادين ومضامير التنمية الشاملة، التي أضحت أنموذجا لما يجب أن تكون عليه صور التنمية، وأشكالها، لاسيما أنها آخذة في التصاعد التدريجي، رغم الأزمات الاقتصادية الطاحنة، التي تشهدها دول العالم في الشرق والغرب.
وأشار إلى أن هذه المنطقة الغالية، من مناطق المملكة المترامية الأطراف، تدين بالعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، على ما تحظى به المنطقة، من جهود ملموسة، لتنمية مرافقها، وانفاذ مشروعاتها العديدة.
ولفت النظر الى أن أبناء المنطقة لمسوا تقدما مشهودا، في العديد من القطاعات، في زمن قياسي قصير، ينم عن الاهتمام الكبير بهذه المنطقة، والعمل على النهوض بها، أسوة بسائر مناطق المملكة، مؤكدا أن الرعاية، التي يوليها الملك عبد الله للمنطقة الشرقية، هي رعاية خاصة، أثمرت ومازالت تثمر، العديد من الإنجازات الحيوية، التي يفخر بها كل المواطنين.
كما عبر صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، عن اعتزازه بزيارة خادم الحرمين الشريفين لمدينة الجبيل الصناعية. وقال في تصريح لـ«عكاظ»: إن هذه الزيارة الميمونة تأتي لتكرس الدعم اللا محدود، الذي يوليه الملك عبد الله للمشاريع الصناعية التنموية في المملكة، خاصة مشاريع مدينتي الجبيل وينبع، اللتين تحظيان بزيارات متكررة منه، كان لها دور كبير في توطين الاستثمارات، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المدينتين، ولنا في كل زيارة للملك انجازات جديدة، يرجع الفضل فيها بعد الله إلى مانلقاه من دعم مباشر لمشاريع الهيئة من القيادة.
وأضاف أننا في الهيئة الملكية نعتز بأن جميع المشاريع، التي تم وضع حجر أساسها، نفذت، وانجزت في الأوقات المحددة، بل إن كثيرا من المشاريع، التي دخلت مرحلة الإنتاج، أنجزت في أوقات قياسية، دون تسجيل أي مشروع متأخر، أو متعثر ولله الحمد.
وأضاف: لايفوتني، في هذه المناسبة، أن أشكر القطاع الخاص، الذي كان في مستوى الثقة، حيث تحمل، عن جدارة، تنفيذ مشروعات ضخمة، تكلفتها مليارات الريالات.
يرأس جلسة مجلس الوزراء في الدمام غدا ويلتقي الأهالي
الملك يكسو الشرقية حلة مشاريع بـ 54 مليار ريال
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/04/26/b10-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090426273027.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويؤسس لعدد من المشاريع التنموية والخدمية والاقتصادية، خلال زيارة للمنطقة الشرقية، تبدأ اليوم وتستمر لعدة أيام. ويرأس جلسة مجلس الوزراء، ويستقبل أهالي المنطقة في قصر الخليج في الدمام غداً. ويدشن، بعد غد الثلاثاء، عدة مشاريع للهيئة الملكية في الجبيل، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، تشمل مشاريع شركة شرق، شركة ابن زهر ومشروع شركة مرافق، المتمثل في محطة للتحلية والكهرباء. وعلمت «عكاظ» أن تكلفة هذه المشاريع تتجاوز 54 مليار ريال. وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد حرصه الشديد على تلمس احتياجات المواطنين عن كثب، والاطلاع على ما أنجز من مشروعات التنمية، التي تنفذ في المنطقة، التي كانت ولاتزال، محط رعايته واهتمامه الكبيرين.
وقال الأمير محمد: إن المنطقة حظيت بعناية خاصة من لدنه، تمثلت في سلسلة متعاقبة، من المشروعات العملاقة، التي شهدتها محافظاتها، ومدنها، في شتى ميادين التنمية المتصاعدة التي يلمسها الجميع، ودأب، بصفة مستمرة، على السؤال عن المراحل التي أنجزت، من المشروعات المخصصة للمنطقة، ومدى استفادة المواطنين منها.
وأضاف أمير المنطقة الشرقية: أن هذه العناية الفائقة، التي أبداها ويبديها خادم الحرمين الشريفين، لهذا الجزء العزيز من المملكة، تنم عن حرصه على دفع عجلة التنمية الشاملة، في هذه المنطقة، والعمل على ازدهارها، والحرص على راحة المواطنين فيها، وتقديم أفضل الخدمات لهم؛ إنفاذا للسياسة الحكيمة، التي انتهجها مؤسس المملكة، وباني نهضتها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ، ولعل ذاكرة المواطنين، في هذه المنطقة الغالية، مازالت تختزن تلك المشروعات، التي افتتحها المؤسس وقت ذاك، لأول مرة، وتابع أبناؤه من بعده تطويرها وتحديثها، إلى أن وصلت الى أشكالها الحالية، مترجمة ما تتطلع إليه القيادة الحكيمة، من آمال كبرى، تحقق الكثير منها على أرض الواقع.
وأكد على أن الزيارة الميمونة، التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، للمنطقة تجيء انطلاقا من رغبته في تفقد أحوال المواطنين عن قرب، وهي عادة حميدة، بدأها مؤسس المملكة يرحمه الله، وسار على نهجه أبناؤه الملوك: سعود، فيصل، خالد، وفهد ـ يرحمهم الله ـ، ويسير على نهجه، الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث شهدت هذه المنطقة، وغيرها من مناطق المملكة، في عهده، تقدما هائلا وسريعا، في كافة ميادين ومضامير التنمية الشاملة، التي أضحت أنموذجا لما يجب أن تكون عليه صور التنمية، وأشكالها، لاسيما أنها آخذة في التصاعد التدريجي، رغم الأزمات الاقتصادية الطاحنة، التي تشهدها دول العالم في الشرق والغرب.
وأشار إلى أن هذه المنطقة الغالية، من مناطق المملكة المترامية الأطراف، تدين بالعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، على ما تحظى به المنطقة، من جهود ملموسة، لتنمية مرافقها، وانفاذ مشروعاتها العديدة.
ولفت النظر الى أن أبناء المنطقة لمسوا تقدما مشهودا، في العديد من القطاعات، في زمن قياسي قصير، ينم عن الاهتمام الكبير بهذه المنطقة، والعمل على النهوض بها، أسوة بسائر مناطق المملكة، مؤكدا أن الرعاية، التي يوليها الملك عبد الله للمنطقة الشرقية، هي رعاية خاصة، أثمرت ومازالت تثمر، العديد من الإنجازات الحيوية، التي يفخر بها كل المواطنين.
كما عبر صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، عن اعتزازه بزيارة خادم الحرمين الشريفين لمدينة الجبيل الصناعية. وقال في تصريح لـ«عكاظ»: إن هذه الزيارة الميمونة تأتي لتكرس الدعم اللا محدود، الذي يوليه الملك عبد الله للمشاريع الصناعية التنموية في المملكة، خاصة مشاريع مدينتي الجبيل وينبع، اللتين تحظيان بزيارات متكررة منه، كان لها دور كبير في توطين الاستثمارات، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المدينتين، ولنا في كل زيارة للملك انجازات جديدة، يرجع الفضل فيها بعد الله إلى مانلقاه من دعم مباشر لمشاريع الهيئة من القيادة.
وأضاف أننا في الهيئة الملكية نعتز بأن جميع المشاريع، التي تم وضع حجر أساسها، نفذت، وانجزت في الأوقات المحددة، بل إن كثيرا من المشاريع، التي دخلت مرحلة الإنتاج، أنجزت في أوقات قياسية، دون تسجيل أي مشروع متأخر، أو متعثر ولله الحمد.
وأضاف: لايفوتني، في هذه المناسبة، أن أشكر القطاع الخاص، الذي كان في مستوى الثقة، حيث تحمل، عن جدارة، تنفيذ مشروعات ضخمة، تكلفتها مليارات الريالات.