القلب النابض
07 / 05 / 2009, 08 : 03 PM
في البداية أود أن أشير إلى أنني احترت كثيرا في إختيار عنون لهذا الموضوع وذلك لأن الأحداث كثر وبالطبع كان لكل حدث منها عنوان يناسبه ولكنني ومع كل ذلك ارتأيت أن أعنون موضوعي هذا بــ " حروف بلا نقاط " .
ليكون موضوعي هذا بمثابة النقاط على الحروف مع العلم أنني أكتب هذه الأسطر بعد عصارة ذاكرة ووليد تجربة عشتها في أكثر المنتديات وخلال تلك الفترة شاهدت العجب العجاب عرفت حينها أن محافظة القنفذة بشكل عام وسكان الواديين بشكل خاص يبه وحلي تزخر بكتاب يحق للمحافظة أن تفخر بهم ولكن ومع كل ذلك وجدت بينهم تفاوت غريب في الأسلوب والأفكار والمواضيع وهذه النقاط بحد ذاتها كلها نقاط إيجابية فمنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا التعليم ومنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا الرياضة ومنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا الخدمات المتخلفة في محافظتنا وهناك نوع
سأتطرق له في النهاية بنوع من التفصيل لأنه نوع لايستحق أن يدرج هنا لعلو الفارق وسمو الهدف فيما بينهم .
ومع كل ذلك مازالت محافظتنا تعيش في سراب والسبب عدة صحفيين يركضون خلف المسؤولين لاهم لهم إلا رضاهم حتى ولو كان على حساب المحافظة وسكانها , لاأخفيكم سرا أنني كلما قرأت أخبار الصحف في مجالسنا ازددت أسفا على مايجري في صحافتنا والتي هي بالدرجة الأولى لم توضع إلا لخدمة المواطن وذلك من خلال إيصال صوته إلى المسؤول الغافل والذي خانته البطانه التي تقبع خلفه هو يسأل عن أحوال الرعية ولكن الإجابة دائما تكون :
كل شي تمام طال عمرك , ساعدهم في ذلك السكوت المخزي للمواطن مثلي ومثلك .
في الدول الأخرى يؤدي المسرح دور هام في طرح قضايا الناس ومن ثم معالجتها من قبل المسؤول ولكن هنا في مجتمعنا المحافظ حلت الصحافة محل المسرح ولكنها حلت حلول خاطئ لأن المسرح حينما كان هناك كان يبحث عن الربح المادي ولذلك كان يطرح قضايا في الصميم لدرجة أن بعضها يطرح بشكل استهزائي مما يعجل بالمسؤول المغلوب على أمره إلى أن يتدارك الوضع وهنا في صحافتنا يمجد المسؤول وهو لم يعمل شيء يشفع له .
قد يقول البعض منكم كل الصحافيين في المملكة هكذا وأقول له للأسف نعم !!!
ولكن بدرجات متفاوتة ففي محافظتنا الحبيبة تشترك بلدية القوز وكهرباء القنفذة في خطأ جسيم وهو تواجد عمود في منتصف شارع مسفلت حديثا
الكهرباء تضع الأعمدة بشكل عشوائي والبلدية تقوم بالسفلته حتى دون مخاطبة الكهرباء مع العلم أنه كان من واجب الكهرباء سؤال البلدية عن الموقع قبل وضع الأعمدة كما أنه كان من واجب البلدية أن لاتسفلت الشارع إلا بعد إزالة العمود , ما أردت الوصول إليه من ضرب هذا المثال هو أنني قبل أيام من الآن قرأت صحيفة عكاظ ولفت نظري فيها موضوع كان عبارة عن صورة ستواصل الصحيفة نشرها حتى تختفي وكانت الصورة عبارة عن عمود نسيت مكانه بالضبط واصلت الصحيفة نشر الصورة لمدة ثمانية عشر يوما حتى بدأت إزالته من قبل الشركة المخولة بذلك .
وهنا في القوز قد لايكون عمود ولاعمودين ولا حتى ثلاثة والله أعلم كم قد يكون عددها !!!
البارحة وأنا أهم بقضاء أحد مشاويري مررت بعمودين سأرفق صورها فيما بعد في موضوع هناك في قسم وادي يبه .
ياترى لماذا لم نرى صورة عمود من هذه الأعمدة في عكاظ وتذيل باسم صحفي من المحافظة ؟؟؟
أسوق لكم دليل آخر قبل فترة اكتشفت حالة مرضية في مدرسة تقع بصفة حلي تناوبت على ذكرها أشهر أربع صحف في المملكة العربية السعودية وهذا خبر مفرح بحد ذاته ولكن المؤسف أنه كان يتم تناول الخبر كل يوم في صحيفة أي أنني قرأت الخبر أربع مرات كل مرة في صحيفة ولا أدري هل نقل الخبر تقليد أم أنه انعدام في الأخبار !!!
مثال آخر عدة حوادث تنقل في الصحف ولكن متى تنقل بعد أن يتعافى المصابون وبعد أن يتقبل العزاء في الأموات ولكم الرجوع إلى حادث كياد قبل أيام .
خلاصة كلامي هو أنني أتمنى معرفة إلى متى ستظل صحافتنا متخلفة لاهم لها إلا التطبيل فقط !!!
النوع الذي لم أتطرق له في الأعلى :
هناك نوع من كتاب المحافظة يحسبون أنهم أعلم من الجميع وأنهم هم المثقفون من بين كل شرائح المجتمع ولذلك تجدهم يكتبون بطريقة يأباها العقل المفكر والذي يبحث قبل كل شيء عن الفائدة والعلم .
انتهجوا أسلوب خاطئ في الكتابة ( استهزاء ) مستغلين بذلك تمجيد البعض لهم والذي هو من باب التطبيل فقط لا أقل ولا أكثر , لأننا لو جئنا للحقيقة لوجدنا أن الموضوع يتجاوز بعض الخطوط التي لايمكن تجاوزها وإن كنت سأخص منها الدين والوطن وكل مايتبعها من أمور أنا وأنت وحتى الطفل يعرفها
وحتى بعد أن توجههم لايتراجعون عما كتبوا مع العلم أن هناك قول يقول :
" ليس العيب أن نخطئ ولكن العيب أن لا نعترف بالخطأ "
هي رسالة أبعثها إلى كل من ظن في نفسه القدرة على السير على هذا الطريق أقول له فيها :
هو طريق صعب ليس على الجميع ولكن على البعض !!!
أكتفي بهذا القدر وأترك التعليق لمن سيمر من هنا إن كان هناك من تعليق .
ليكون موضوعي هذا بمثابة النقاط على الحروف مع العلم أنني أكتب هذه الأسطر بعد عصارة ذاكرة ووليد تجربة عشتها في أكثر المنتديات وخلال تلك الفترة شاهدت العجب العجاب عرفت حينها أن محافظة القنفذة بشكل عام وسكان الواديين بشكل خاص يبه وحلي تزخر بكتاب يحق للمحافظة أن تفخر بهم ولكن ومع كل ذلك وجدت بينهم تفاوت غريب في الأسلوب والأفكار والمواضيع وهذه النقاط بحد ذاتها كلها نقاط إيجابية فمنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا التعليم ومنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا الرياضة ومنهم من سخر قلمه لمناشدة قضايا الخدمات المتخلفة في محافظتنا وهناك نوع
سأتطرق له في النهاية بنوع من التفصيل لأنه نوع لايستحق أن يدرج هنا لعلو الفارق وسمو الهدف فيما بينهم .
ومع كل ذلك مازالت محافظتنا تعيش في سراب والسبب عدة صحفيين يركضون خلف المسؤولين لاهم لهم إلا رضاهم حتى ولو كان على حساب المحافظة وسكانها , لاأخفيكم سرا أنني كلما قرأت أخبار الصحف في مجالسنا ازددت أسفا على مايجري في صحافتنا والتي هي بالدرجة الأولى لم توضع إلا لخدمة المواطن وذلك من خلال إيصال صوته إلى المسؤول الغافل والذي خانته البطانه التي تقبع خلفه هو يسأل عن أحوال الرعية ولكن الإجابة دائما تكون :
كل شي تمام طال عمرك , ساعدهم في ذلك السكوت المخزي للمواطن مثلي ومثلك .
في الدول الأخرى يؤدي المسرح دور هام في طرح قضايا الناس ومن ثم معالجتها من قبل المسؤول ولكن هنا في مجتمعنا المحافظ حلت الصحافة محل المسرح ولكنها حلت حلول خاطئ لأن المسرح حينما كان هناك كان يبحث عن الربح المادي ولذلك كان يطرح قضايا في الصميم لدرجة أن بعضها يطرح بشكل استهزائي مما يعجل بالمسؤول المغلوب على أمره إلى أن يتدارك الوضع وهنا في صحافتنا يمجد المسؤول وهو لم يعمل شيء يشفع له .
قد يقول البعض منكم كل الصحافيين في المملكة هكذا وأقول له للأسف نعم !!!
ولكن بدرجات متفاوتة ففي محافظتنا الحبيبة تشترك بلدية القوز وكهرباء القنفذة في خطأ جسيم وهو تواجد عمود في منتصف شارع مسفلت حديثا
الكهرباء تضع الأعمدة بشكل عشوائي والبلدية تقوم بالسفلته حتى دون مخاطبة الكهرباء مع العلم أنه كان من واجب الكهرباء سؤال البلدية عن الموقع قبل وضع الأعمدة كما أنه كان من واجب البلدية أن لاتسفلت الشارع إلا بعد إزالة العمود , ما أردت الوصول إليه من ضرب هذا المثال هو أنني قبل أيام من الآن قرأت صحيفة عكاظ ولفت نظري فيها موضوع كان عبارة عن صورة ستواصل الصحيفة نشرها حتى تختفي وكانت الصورة عبارة عن عمود نسيت مكانه بالضبط واصلت الصحيفة نشر الصورة لمدة ثمانية عشر يوما حتى بدأت إزالته من قبل الشركة المخولة بذلك .
وهنا في القوز قد لايكون عمود ولاعمودين ولا حتى ثلاثة والله أعلم كم قد يكون عددها !!!
البارحة وأنا أهم بقضاء أحد مشاويري مررت بعمودين سأرفق صورها فيما بعد في موضوع هناك في قسم وادي يبه .
ياترى لماذا لم نرى صورة عمود من هذه الأعمدة في عكاظ وتذيل باسم صحفي من المحافظة ؟؟؟
أسوق لكم دليل آخر قبل فترة اكتشفت حالة مرضية في مدرسة تقع بصفة حلي تناوبت على ذكرها أشهر أربع صحف في المملكة العربية السعودية وهذا خبر مفرح بحد ذاته ولكن المؤسف أنه كان يتم تناول الخبر كل يوم في صحيفة أي أنني قرأت الخبر أربع مرات كل مرة في صحيفة ولا أدري هل نقل الخبر تقليد أم أنه انعدام في الأخبار !!!
مثال آخر عدة حوادث تنقل في الصحف ولكن متى تنقل بعد أن يتعافى المصابون وبعد أن يتقبل العزاء في الأموات ولكم الرجوع إلى حادث كياد قبل أيام .
خلاصة كلامي هو أنني أتمنى معرفة إلى متى ستظل صحافتنا متخلفة لاهم لها إلا التطبيل فقط !!!
النوع الذي لم أتطرق له في الأعلى :
هناك نوع من كتاب المحافظة يحسبون أنهم أعلم من الجميع وأنهم هم المثقفون من بين كل شرائح المجتمع ولذلك تجدهم يكتبون بطريقة يأباها العقل المفكر والذي يبحث قبل كل شيء عن الفائدة والعلم .
انتهجوا أسلوب خاطئ في الكتابة ( استهزاء ) مستغلين بذلك تمجيد البعض لهم والذي هو من باب التطبيل فقط لا أقل ولا أكثر , لأننا لو جئنا للحقيقة لوجدنا أن الموضوع يتجاوز بعض الخطوط التي لايمكن تجاوزها وإن كنت سأخص منها الدين والوطن وكل مايتبعها من أمور أنا وأنت وحتى الطفل يعرفها
وحتى بعد أن توجههم لايتراجعون عما كتبوا مع العلم أن هناك قول يقول :
" ليس العيب أن نخطئ ولكن العيب أن لا نعترف بالخطأ "
هي رسالة أبعثها إلى كل من ظن في نفسه القدرة على السير على هذا الطريق أقول له فيها :
هو طريق صعب ليس على الجميع ولكن على البعض !!!
أكتفي بهذا القدر وأترك التعليق لمن سيمر من هنا إن كان هناك من تعليق .