المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدع ورد غزلي عذري على بير شيع سنة 1350


ظل الطل
13 / 05 / 2009, 15 : 01 AM
اعجبتني ابيات نقلها ابن يبه منسوبة لشعراء كثر لكن لا يعنينا هذا واقول ان عتاب المحبين والغيرة متكررة حسب الثقافة لكل الناس :
خضاب الكف عند العاشق بعد سفره مشكلة لا تتوقف على احد وكانها شاملة لكل احد فهنا قصة مشابهة وتخيلوا انها من شيع منذوثمانين سنة فقط :
احب واحد من ناس شيع واحدة من نفس المكان والقبيلة ولكن ضيق ذات اليد جعله يسافر الى جدة ويعمل في الحفريات والحجر والطين وبعد ان جمع مبلغ لاباس به قفل راجعا لاكمال متطلبات الزواج من المحبوبة ولكن رأى انها اخلت بشرط من شروط الوجد والجوى والحنين وحفظ غيبة المحبوب وابداء اثر الغيبة على المنظر العام عندماوجد محبوبته على البير مخشورة الراس ( راسها ملموم على بعض الاطياب الهندية من زر ولباب ) وان كفها محنى على لغة الجماعة مخضب بالحنا وهو مايدري انه اثر الرشا هذا ظنه عندما راى منظر محبوبته ولم يتثبت فقال :
ياللي يخشر حفته بالكحالي .....................ولا لباب القنفذة ومالك ابها
غبرت لك عام تقدم وجردت ...................واثرك تخشر في جعودك وحنيت
فلم تتمالك نفسها فاوقفت الجبيد من البير وقالت مرتجلة رد :
بالله تخيل نظرتي والك حالي ..........................في ذمتي ياحالتي مالك ابها
وكيف لو افصخ ثيابي وجردت .......................حلفت لا تحلم علينا وحنيت
لا تسألوني عن معاني الكلمات والله عارفها لكن ماعندي وقت اكتبها بس صراحة اظنها تحاكي مشاعر يزيد بن معاوية او غيره من اصحاب الشعر العربي والذي تحدث هو لغة العشق والغيرة عند الشاعرين وكل حسب ثقافته فاعذروني
ودمتم

ظل الطل
13 / 05 / 2009, 41 : 01 AM
ترقبوابدع ورد بين شاعرين احدهما من يبه والاخر من تربة البقوم بالطائف في احدى الضحويات في مركز القوز الذي كان يسمى في ذلك الزمان طارفة القوز سنة 1354هـ
قد يكون قريبا .....................والله اعلم

القناص
13 / 05 / 2009, 43 : 01 AM
إبداع منقطع النظير في جلب كل مفيد وجديد
وقصة رائعة كنت اتمنى استاذنا الغالي لو فسرت تلك الأبيات.

ظل الطل
13 / 05 / 2009, 55 : 01 AM
انا طالب كبرتني باستاذ ياقناص الله يوفقك ويحفظك وشكرا على المرور اما الكلمات في القصيدة فهي كما يلي :
يخشر : العناية بالشعر على طريقة زمان وضع مادة مطحونة مخلوطة بالماء هذه المادة من اللباب والزر وغيره من الروائح الطيبة.
غبرت يعني اشتغلت سنة احمل ترابا اما في الحفريات ولا تعبئة القلابات اوغيرها من المهن التي يكون التراب فيها كثيرا.
ماقلت لكم ان تفسيرها يبغى وقت
الحفة مقدمة الرأس وتستخدم تورية عن جميع الشعر واوردها الشاعر للتحقير لغضبه من التصرف .
الكحال هو اسم المادة ذات الروائح الطيبة او الخلطة المعمولة بيد المرأة
مالك ابها اوردها الشاعر كانك مالك ابها المدينة بهذا الفعل وهذا ظن لانه ظن انها تزوجت وبالتالي يحتقر فعلها ويستهزء به .

القناص
13 / 05 / 2009, 07 : 02 AM
تشكر ياغالي على التوضيح والله يعطيك الصحة والعافية.

ابن يبه
13 / 05 / 2009, 32 : 10 PM
ظل الطل نحن في الانتظار


بورك فيك

المبدع
13 / 05 / 2009, 59 : 10 PM
مبدع دوما يا ظل الطل

دمت بخير

محمد بلغيث الجلبي
14 / 05 / 2009, 26 : 03 AM
أ خي العزيز شـــكراً لحسن اختيا رك وهذه القصيدة سمعت بها والمنا سبة كما
ذكر ته أ نت ولو أ معن شبا بنا النظر في هذا اللون وما يحتوي عليه
من محسنا ت بديعية رغم أ ن من قا لها لا يعرف التورية والتشبيه والكنا يه
فيقول الي يخشر حفته وهي الشعر الذي يكون بمثا بة الغره با لكحا لي
أ ي با لطيب والكحل لبا ب القنفذه وهو المحلب ما لك ابها أي هذا الطيب ما سك
في ظفا ئرهاغبرت لك عا م أ ي سا فرت وتغربت للحصول على المهر
فيعا تبها كيف تتزين في غيا به وهذا كا ن من المحظورا ت واثر ك تخشر
في جعودك وحنيت أ ي تزينت با لطيب والحناء فردت عليه تقول استحلفك
انظر حا لتي على فرا قك ولا يغرك ما تراه ظا هراًوالك حا لي انظر حا لتي
وهنا ك في البدع ما لك ابها اي الطيب ما سك في شعرها وفي الرد
في ذمتي يا حا لتي ما لك ابها اي حا لتي لا تسر ثم تقول كيف لو جردت ا ي نزعت ثيا بي وفي البدع يقول اثرك تخشر في جعودك وحنيت والرد حلفت لا تحلم
علينا وحنيت أ ي تقسم أ نها لو نز عت ثيا بها سيرق قلبه ويحن لما آ ل عليه
حا لها

الأصيل
14 / 05 / 2009, 13 : 11 AM
تسلم يا ظل الطل رائع في اختيارك لهذا
الموروث الجميل ننتظر منك الجديد دوما

اسير الصمت
14 / 05 / 2009, 36 : 12 PM
حضور رائع اخي ظل الطل ومشاركة جميلة حوت بعض الصفات في موروثنا
الشعبي الجميل

حسين النعمي
14 / 05 / 2009, 06 : 02 PM
الأن بدت تظهر لنا ابداعاتك أيها الظل لذلك الطل أبدع ونحن نطرب لما تسطره أحرفك من موروثات وجديد ونقد وطرح و......... لك شكري نيابة عن الجميع في المجالس .

الصمت
16 / 05 / 2009, 02 : 02 PM
معك أخي في أن المشاعر والشوق وفراق الأحبة لدى كل الناس يعبرون عنها بما يشعرون وبأي لفظ كان
حسب بيئته وثقافته
والفضل لمن سبق بالمعنى وأجاد ولايُنسى من جاء متأخر وتفوق في الوصف والمعنى على المتقدم كماهو معلوم للجميع
ظل الطل دام ظلك وارفاً بالجميل والمفيد
في إنتظارك لنتفيأ بظلك
محبتي