ابو تركي
31 / 12 / 2008, 03 : 11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الأمنيات والأمل بأن نكون أكثر قربا ووفاء وصراحة وتقديرا لكل من يدخل مجالسنا للأعضاء وللضيوف فنحن لازلنا بخير ..........والحمد لله .
الأنفس العظيمة لاتقيس الأمور بمقياس أحادي ولا تنتظر السقطات لتثأر الأنفس العظيمة لا تفارق محياها الإبتسامة الأنفس العظيمة ترى الناس بعين متفحصة وثاقبة ترى أبعد بكثير من الأنفس الضيقة التي تتسارع أنفاسها من أجل إثبات الرؤى وليس السعي لإثبات الذات وأعني الرؤى الشخصية بعيدا عن إعمال الفكر بطريقة تواكب الواقع ....الأنفس العظيمة تتسامح بذاتها مع ذاتها قبل أن تتسامح مع البشر الذين لا يملكون ضرا ولا نفعا ....الأنفس العظيمة تقيس الأمور بمقياس العقل قبل أن تسقط في الشهوات والرغبات الأنفس العظيمة لا ترفع الأصوات في حضرة الأخلاق الأنفس العظيمة تعرف قدرها جيدا فلا تضعه لعبة في أيدي الأشقيا .......أنا وغيري نعرف كل ذلك ولكننا لانملك أن نكون كذلك ..
إذا كانت النفوس كبارا ......تعبت من مرادها الأجسام .
لن أتحدث عن مشاكل أراها تتفاقم دون سبب ودون مبرر كل يوم حتى اصبحت اندهش إن رايت عكس ذلك فيبدوا أن هناك إجابة لسؤال طالما إنتظرنا إجابته بدأت الإجابة تلوح في الأفق وظاهرة للعيان نحن لا نسمع جيدا ونحن مكابرون ونحن أذكياء إلى درجة أننا نتوقع ونعي كل أمر سئ في كل كلمة تخرج من أفواه أصدقائنا وابناء عمومتنا :
الا كل شئ ماخلا الله باطل ........وكل نعيم لا نحالة زائل
وكل أناس سوف تدخل بينهم .....دويهية تصفر منها الأنامل
التكبر صفة ذميمة والكبر لله وليس لمخلوق ضعيف حين تصيبه شوكة يصرخ ويستغيث لايملك أن يدفع عن نفسه ضر ولا نفع ...ولكن وللأسف نرى هذه الصفة متمثلة في الكثير من مشاهدات الحياة رجالا ونساء لنا في فرعون عبرة ولنا في أنفسنا عبرة حينما نحس بالعجز والضعف .....وقد تطرق الشيخ عائض القرني جزاه الله كل خير لهذا الباب في بعض محاضراته ...ومما أذكره له قوله على من تتكبر أيها المسكين وأنت عبد لله لو شاء الله ومنعك من قضاء حاجتك لرايت أنك مسكين لاحول لك ولا قوة .
يا أخي لا تمل بوجهك عني ...........ما أنا فحمة ولا أنت فرقد
لن أودعكم
ولكن على الخير سألقاكم
ذيب هذيل
صباح الأمنيات والأمل بأن نكون أكثر قربا ووفاء وصراحة وتقديرا لكل من يدخل مجالسنا للأعضاء وللضيوف فنحن لازلنا بخير ..........والحمد لله .
الأنفس العظيمة لاتقيس الأمور بمقياس أحادي ولا تنتظر السقطات لتثأر الأنفس العظيمة لا تفارق محياها الإبتسامة الأنفس العظيمة ترى الناس بعين متفحصة وثاقبة ترى أبعد بكثير من الأنفس الضيقة التي تتسارع أنفاسها من أجل إثبات الرؤى وليس السعي لإثبات الذات وأعني الرؤى الشخصية بعيدا عن إعمال الفكر بطريقة تواكب الواقع ....الأنفس العظيمة تتسامح بذاتها مع ذاتها قبل أن تتسامح مع البشر الذين لا يملكون ضرا ولا نفعا ....الأنفس العظيمة تقيس الأمور بمقياس العقل قبل أن تسقط في الشهوات والرغبات الأنفس العظيمة لا ترفع الأصوات في حضرة الأخلاق الأنفس العظيمة تعرف قدرها جيدا فلا تضعه لعبة في أيدي الأشقيا .......أنا وغيري نعرف كل ذلك ولكننا لانملك أن نكون كذلك ..
إذا كانت النفوس كبارا ......تعبت من مرادها الأجسام .
لن أتحدث عن مشاكل أراها تتفاقم دون سبب ودون مبرر كل يوم حتى اصبحت اندهش إن رايت عكس ذلك فيبدوا أن هناك إجابة لسؤال طالما إنتظرنا إجابته بدأت الإجابة تلوح في الأفق وظاهرة للعيان نحن لا نسمع جيدا ونحن مكابرون ونحن أذكياء إلى درجة أننا نتوقع ونعي كل أمر سئ في كل كلمة تخرج من أفواه أصدقائنا وابناء عمومتنا :
الا كل شئ ماخلا الله باطل ........وكل نعيم لا نحالة زائل
وكل أناس سوف تدخل بينهم .....دويهية تصفر منها الأنامل
التكبر صفة ذميمة والكبر لله وليس لمخلوق ضعيف حين تصيبه شوكة يصرخ ويستغيث لايملك أن يدفع عن نفسه ضر ولا نفع ...ولكن وللأسف نرى هذه الصفة متمثلة في الكثير من مشاهدات الحياة رجالا ونساء لنا في فرعون عبرة ولنا في أنفسنا عبرة حينما نحس بالعجز والضعف .....وقد تطرق الشيخ عائض القرني جزاه الله كل خير لهذا الباب في بعض محاضراته ...ومما أذكره له قوله على من تتكبر أيها المسكين وأنت عبد لله لو شاء الله ومنعك من قضاء حاجتك لرايت أنك مسكين لاحول لك ولا قوة .
يا أخي لا تمل بوجهك عني ...........ما أنا فحمة ولا أنت فرقد
لن أودعكم
ولكن على الخير سألقاكم
ذيب هذيل