ابو يزيد
01 / 01 / 2009, 02 : 12 AM
شئنا أم أبينا هي الدنيا هكذا .... تفرق .. تباعد .. تشتت .
كل يوم نفارق فيها حبيب , وكل يوم نفقد فيها ما يسمى بالصديق
وكل يوم نرى فيها مآسي وأحزان تدمي القلوب ....
قد تفقد أخاك أو إبنك أو صديقك في لحظة ....
أنا وانت لا نعلم متى نودع هذه الحياة ؟؟
متى نفارق من نحبهم ويحبوننا ؟؟
كم هو عمر السعادة التي يعيشها الانسان منا ؟؟
هل هي سعادة عابرة ..يوم أو شهر أوسنه ؟؟
نجالس هذا نحاكي ذاك .. وفي القلب نبرة حزن لا يشاهدها أو يحس بها غيرك
هل نحن مخطئون في حق أحد ؟؟
لماذا كل هذا الاحساس الحارق أحياناً ؟؟
عندما أسافر الى بلد ما ... لمدة يوم أو يومين
أتفاجأ بإتصال صديق يقول : رحم الله فلان ...
يخفق قلبي بقوة , أرتبك , أتلعثم , أكاد لا أصدق
ولكن في النهايه ... أقول : قدر الله وما شاء فعل
من منا لا يختلف مع أخ في نقاش أو طرح أو في فكرة ما ؟
من منا لايريد أن ينكر منكراً رآه امام عينه .. فيحاول إصلاحه ؟
من منا يستطيع ان يرضي جميع الناس بفكره وطرحه ؟
فعندما أختلف أو تختلف أنت مع شخص ما في موضوع ما
بسيط جداً لا يتعدى كونه موضوع عابر لم تلقي له بالاً ابداً
ولكن سمعت في صباح اليوم التالي بوفاة من كان يناقشك ليلة البارحة
في حادث ما ؟ وخلال ساعات قليلة جداً من فراقكما عن بعضكما .
هل تجد مثلي غصة في حلقك , وإنقضباض في قلبك ,وندم حالك
وتشنج في فكرك ,على الرغم من انك لم تخطئ في حقه ابداً .
هل تستطيع أن تناديه ليسمع أعتذارك ..هيهات ..!!
لترضيه لتأخذ بخاطره وتوافقه في طرحه ونقاشه ؟؟؟.
كم هي الدنيا مليئة بكل تلك الأحزان الضائعة والمفارقات , العجائب , الغرائب ؟؟؟
الى متى ونحن نظن اننا سنعيش مدى الدهر ولن نغيب عن الدنيا أبداً .
نحاول , نكافح , نجتهد , نبحث عن السعادة في العلاقة مع الاخرين
ولكن في النهايه : يظل السعيد من يقدر نفسه ويحترمها ليقدره ويحترمه الجميع
ولتعش كأنك عابر سبيل فتوقير العلاقة الايمانية التي تربط الاخ بأخيه
هي مطلب مهم وضروري لحياة سعيدة بإذن الله .
كل يوم نفارق فيها حبيب , وكل يوم نفقد فيها ما يسمى بالصديق
وكل يوم نرى فيها مآسي وأحزان تدمي القلوب ....
قد تفقد أخاك أو إبنك أو صديقك في لحظة ....
أنا وانت لا نعلم متى نودع هذه الحياة ؟؟
متى نفارق من نحبهم ويحبوننا ؟؟
كم هو عمر السعادة التي يعيشها الانسان منا ؟؟
هل هي سعادة عابرة ..يوم أو شهر أوسنه ؟؟
نجالس هذا نحاكي ذاك .. وفي القلب نبرة حزن لا يشاهدها أو يحس بها غيرك
هل نحن مخطئون في حق أحد ؟؟
لماذا كل هذا الاحساس الحارق أحياناً ؟؟
عندما أسافر الى بلد ما ... لمدة يوم أو يومين
أتفاجأ بإتصال صديق يقول : رحم الله فلان ...
يخفق قلبي بقوة , أرتبك , أتلعثم , أكاد لا أصدق
ولكن في النهايه ... أقول : قدر الله وما شاء فعل
من منا لا يختلف مع أخ في نقاش أو طرح أو في فكرة ما ؟
من منا لايريد أن ينكر منكراً رآه امام عينه .. فيحاول إصلاحه ؟
من منا يستطيع ان يرضي جميع الناس بفكره وطرحه ؟
فعندما أختلف أو تختلف أنت مع شخص ما في موضوع ما
بسيط جداً لا يتعدى كونه موضوع عابر لم تلقي له بالاً ابداً
ولكن سمعت في صباح اليوم التالي بوفاة من كان يناقشك ليلة البارحة
في حادث ما ؟ وخلال ساعات قليلة جداً من فراقكما عن بعضكما .
هل تجد مثلي غصة في حلقك , وإنقضباض في قلبك ,وندم حالك
وتشنج في فكرك ,على الرغم من انك لم تخطئ في حقه ابداً .
هل تستطيع أن تناديه ليسمع أعتذارك ..هيهات ..!!
لترضيه لتأخذ بخاطره وتوافقه في طرحه ونقاشه ؟؟؟.
كم هي الدنيا مليئة بكل تلك الأحزان الضائعة والمفارقات , العجائب , الغرائب ؟؟؟
الى متى ونحن نظن اننا سنعيش مدى الدهر ولن نغيب عن الدنيا أبداً .
نحاول , نكافح , نجتهد , نبحث عن السعادة في العلاقة مع الاخرين
ولكن في النهايه : يظل السعيد من يقدر نفسه ويحترمها ليقدره ويحترمه الجميع
ولتعش كأنك عابر سبيل فتوقير العلاقة الايمانية التي تربط الاخ بأخيه
هي مطلب مهم وضروري لحياة سعيدة بإذن الله .